البحث في بحث حول المهدي (عج)
١٠٧/١ الصفحه ٦٥ : الصحابة ستة وعشرون راويأ ، أمّا الأئمة الذين خرّجوا الأحاديث والآثار
الواردة في المهدي فيبلغ عددهم ثمانية
الصفحه ٧٤ : هنا مسلكأ جديداً في الاستدلال على ( الخصوصية
المذهبية ) أي مسألة تجسيد الفكرة ( فكرة المهدي ) في إنسان
الصفحه ٦٩ :
المحنة ـ كما هو زعم بعض الباحثين ـ وإنما ( المهدي ) يتجسد في إنسان معين (١) حيّ يعيش مع الناس ويشاركهم
الصفحه ١٣٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « إلمهدي منّا أهل البيت يصلحه الله في ليلة ».
راجع : الحاوي
للفتاوي / السيوطي ٢ : ٢١٣ و ٢١٥
الصفحه ١٠٦ : من جديد.
والآخر يمارس دوره في مستقبل البشرية
وهو المهدي الذي مكث في قومه حتى الآن أكثر من ألف عام
الصفحه ٥٧ : الختلفة.
ثالثأ
ـ استدل بعضهم على نفي وجود الإمام المهدي وولادته بقوله : إن الشيعة اختلفوا في
المهدي
الصفحه ٦٨ : (٣).
٢ ـ المنهج العقلي ( منهج
الشهيد الصدر رضي الله عنه ) :
لم ينطلق الشهيد الصدر في بحثه (قضية
المهدي ) من
الصفحه ٥٦ : في إخفاء الإمام
الصادق عليهالسلام هوية المهدي
والتفاصيل المتعلقة بهذا الأمر.
وليست الحيرة بعد ذلك
الصفحه ٦٦ : الشوكاني ( ت / ١٢٥٠ هـ ) في رسالته المسمّاة ب (
التوضيح في تواتر ما جاء في المهدي والدجال والمسيح
الصفحه ٦٧ :
بالمهدي ، ثم انتقل
إلى ذكر بعض الأحاديث في غير الصحيحين من السنن والمسانيد ، ثّم ذكر بعض العلما
الصفحه ٥٢ : والخمسين الذي عقده في أمر الفاطمي ، حيث
ضعّف الأحاديث المروية في المهدي مع اعترافه بظهور المهدي آخر الزمان
الصفحه ٦٤ : وتعلقات المشككين.
ثانياً : منهج المثبتين
١ ـ المنهج الروائي :
إنّ الذين كتبوا في قضية المهدي كثيرون
الصفحه ٨٩ : وجور التي يمثلها المهدي ،
تجشدت فعلاً في القائد الرافض المنتظر ، الذي سيظهر وليس في عنقه بيعة لظالم كما
الصفحه ٧٨ :
وعدم جواز تكذيبه ،
إنما كان في مصداق القضية المتجسد في إنسان لا في أصل قضية المهدي ، وهو مما احتاج
الصفحه ٦١ : هناك من نقل روايات أُخرى سواء
في زواج الإمام أبي محمد الحسن العسكري من ( نرجس ) أمّ الإمام المهدي