البحث في بحث حول المهدي (عج)
١٠٣/٣١ الصفحه ٥٧ : إلى جهل المشككين كيف رموا ما صحّ
وتواتر عند جمهور المسلمين من السُنّة والشيعة بالوضع والاختلاق واعجب
الصفحه ٧٦ :
عاشتها أفة من الناس
فترة امتدت سبعين سنة تقريبأ وهي فترة الغيبة الصغرى. ويعطي السيد الشهيد هنا
الصفحه ٩٩ : فارق درجة ، ولا يمثل
الصعود إلى الزهرة إلأ مرحلة تذليل الصعاب الإضافية التي تنشأ من كون المسافة أبعد
الصفحه ٥٤ :
بعد وفاة الامام
الحسن العسكري ، وأن أمر الإمام المهدي لو كان واضحاً ومهماً وجزءاً من المذهب
الصفحه ٥٥ :
ويترصدون كلّ حركة للعثور على الإمام والتخلص منه ، بعد أن أيقنوا بالأمر وشاهدوا
ترقّب الأُمّة وتطلعها لمقدمه
الصفحه ٦٨ :
المهدي ، وإيراده
أدلةً وافية متينة واعترافات من أهل السنّة بدءأ من القرن الرابع الهجري وحتى
قرننا
الصفحه ٧٢ : الاثنى عشرية ، فيذكر أن هذه
الظاهرة ( الإمامة المبكرة ) عاشتها الأئة فعلاً (١) ، وقد بلغت ذروتها في
الصفحه ٧٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم للاقتناع الكامل بالإمام الثاني عشر
على الرغم مما في هذا الافتراض من كرابة وخروج عن المألوف؟ بل كيف
الصفحه ١٣٦ : الكامل بالامام الثاني عشر على الرغم مما في هذا الافتراض من غرابة وخروج
عن المالوف؟ بل كيف يمكن أن نثبت
الصفحه ٥٦ :
للفحص (١) ، كل ذلك في محاولة يائسة للقبض على
الإمام. ولا عجب فقد حصل ذلك من نظرائهم ، وحدّثنا
الصفحه ٦٠ :
إحياء المَيْت ،
وابن طولون الحنفي مؤرخ دمشق ( ت / ٩٥٣ه ) في كتابه الائمة الاثنا عشر ، وأحمد بن
الصفحه ٥٢ : ، وبصحة بعض
الأحاديث المروية بشأنه. وتبعه عدد من المقلدين أمثال علي حسين السائح أستاذ كلية
الدعوة
الصفحه ١٠٦ :
الكريم (١) على أنه مكث في قومه ألف سنة إلاّ
خمسين عاماً ، وقدّر له من خلال الطوفان أن يبني العالم
الصفحه ١٣٠ : : انّ ظاهرة الامامة المبكرة كانت ظاهرة واقعية ولم تكن وهماً من
الأوهام ؛ لأنّ الإمام الذي يبرز على
الصفحه ٩٤ :
ويتساءلون أيضأ!
ما هي الطريقة التي يمكن أن نتصور من
خلالها ما سيتمُّ على يد ذلك الفرد من تحوّل