البحث في بحث حول المهدي (عج)
٣٨/١٦ الصفحه ٥٠ :
عمّا طرحه الخصوم من قبلهم ـ الذين هم عن العلم بعيدون ، وبمعرفة علم الحديث ر
وايةً ودرايةً أبعد ما
الصفحه ٥٤ : بها أي بالأدلة المذكورة ،
وذكر أنه لايستبعد أن يطيل الله عمر إنسان كما أطال عمر النبي نوح عليهالسلام
الصفحه ٥٧ : ، ... وتفترق أمّتي على ثلاث وسبعين
فرقة (٤).
ونتساءل هنا ، حول أيّ شيء كان الافتراق؟
وهل يستلزم ذلك نفي ما
الصفحه ٥٩ : عدم قناعته
بالأدلة!!
والسؤال الذي نثيره هنا هو ، عن أي نوع
من الأدلة يبحث هؤلاء؟ وهل هناك أدلة أقوى
الصفحه ٦٠ : تعالى حاكياً قول المنكرين لبعض الأُمور الاعتقادية كالمعاد كما في
الآية المباركة : (وَضَرَبَ لَنَا
الصفحه ٦٣ : للفقه المقارن
قائلاً : « إنّ مجتهدي الشيعة لا يسوّغون نسبة أيّ رأي يكون وليد الاجتهاد إلى
المذهب ككل
الصفحه ٦٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وأحصى منهم
ستة وعشرين صحابيأ ، ثم ذكر أسماء الأئمة الذين خرّجوا أحاديث المهدي ، وأحصى منهم
ـ أي من
الصفحه ٧١ : الغيبة الطويلة؟ وماهو
المبرر لها؟ ويعقّب هنا قائلاً : إنّ الناس لا يريدون أن يسمعوا جواباً غيبياً أي
الصفحه ٧٥ :
عليه السيد الشهيد ، أي الدليل الروائي في إثبات المهدي.
أما الدليل الآخر الذي اصطلح عليه بـ (
العلمي
الصفحه ٨٠ : قئمة
للعلأمة الشيخ محمد علي التسخيري.
ثانياً
: قمتُ بتخريج الآيات القرآنية من المصحف
الشريف
الصفحه ٩٠ :
مصدر عطاء وقوة
بدرجة أكبر ، إضافة إلى ما يجده أي إنسان رافض من سلوة وعزاء وتخفيف لما يقاسيه من
الصفحه ٩٤ : عالمياً ، وضآلة أي فرصة لتغييره من
الجذور ، وبقدر ما يبعثه الواقع الذي يسود العالم على مز الزمن من هذا
الصفحه ٩٨ : يبلغ عمره
الشريف فعلاًً أكثر من ألف ومائة وأربعين سنة ، أي حوالي (١٤) مرة بقدر عمر
الإنسان الاعتيادي
الصفحه ١٠٠ : ، ولا يوجد
في افتراض من هذا القبيل أي تناقض؟ لأن الحياة كمفهوم لا تستبطن الموت السريع ،
ولا نقاش في ذلك
الصفحه ١٠٣ : الإمكانية العملية ، بحد تأكيد الإمكانية العلمية ، أى لبقاء الإنسان مدة
أطول بكثير من المعتاد ، فإن مثل هذا