البحث في بحث حول المهدي (عج)
٦٦/٣١ الصفحه ٧٠ : العلمي
، والإمكان المنطقي أو الفلسفي ، وبعد أن بين المقصود بها خلص إلى القول : بـ « إن
امتداد عمر الإنسان
الصفحه ١٠٥ : ؟
فلماذا نستغرب إذا اتّسم التحضير لهذا
الدور الكبير ببعض الظواهر الغريبة والخارجة عن المألوف كطول عمر
الصفحه ٥٤ : بها أي بالأدلة المذكورة ،
وذكر أنه لايستبعد أن يطيل الله عمر إنسان كما أطال عمر النبي نوح عليهالسلام
الصفحه ٦٩ : المتعاقبة منذ أكثر من عشرة قرون ، وسيظل يعاصر امتداداتها ،
فكيف تأتّي له هذا العمر الطويل؟!وكيف نجا من
الصفحه ٧١ : .
بً ـ وينتقل السيد الشهيد إلى سؤال آخر
وهو :
لماذا كل هذا الحرص على إطالة عمر
المهدي إلى هذا الحدّ ، فتعطل
الصفحه ٩٨ : يبلغ عمره
الشريف فعلاًً أكثر من ألف ومائة وأربعين سنة ، أي حوالي (١٤) مرة بقدر عمر
الإنسان الاعتيادي
الصفحه ١١٠ :
وقد عرفنا حتى الآن أنّ العمر الطويل
ممكن علمياً ، ولكن لنفترض أنه غير ممكن علمياً ، وانّ قانون
الصفحه ٩٠ : امتداداتها إلى
أن يظهر على الساحة ، فكيف تأتى لهذا الانسان ان أن يعيش هذا العمر الطويل ، وينجو
من قوانين
الصفحه ٩١ : أجله القوانين الطبيعية (١) ، وئفعل المستحيل لإطالة عمره
والاحتفاظ به لليوم الموعود ، فهل عقمت البشرية
الصفحه ٩٦ :
( المبحث الأوّل )
كيف تأتّى للمهدي
هذا العمر الطويل؟
الصفحه ١٠٣ : .
وإذا كانت المسألة هي أنه كيف سبق
الإسلام ـ الذي صمّم عمر هذا القائد المنتظر ـ حركة العلم في مجال هذا
الصفحه ١٠٨ :
( المبحث الثاني )
المعجزة والعمر الطويل
الصفحه ١١٤ :
( المبحث الثالث )
لماذا كل هذا
الحرص على إطالة عمره؟
الصفحه ١١٦ : الإنسان بالذات ، فتُعطّل من أجله القوانين الطبيعية لإطالة عمره؟
ولماذا لا تترك قيادة اليوم الموعود لشخص
الصفحه ١١٧ : العمر الطويل لقائدها المدّخر عاملاً من عوامل إنجاحها ،
وتمكنه من ممارستها وقيادتها بدرجة أكبر؟
ونجيب