البحث في بحث حول المهدي (عج)
٨٦/١ الصفحه ٥٢ : ، وتعدد طرقها ، وصحة أسانيد عدد كبير منها كما
أثبتها أئمة الحديث (٢)
، لجأوا مرةً أخرى إلى احاطة أمر
الصفحه ٥٣ :
ولجأ آخرون إلى انكار ولادته (١) الميمونة بإقراء ذوي المطامع (٢) او الطموح السياسي والاجتماعي لتبني
الصفحه ٥٨ : ، أما هؤلاء
المقلدون الكذّابون من أمثال إحسان إلهي ومن تابعه أخيرأ فقد زادوا العدد فرقأ
أخرى ليس لها اسم
الصفحه ١١٦ : الإنسان بالذات ، فتُعطّل من أجله القوانين الطبيعية لإطالة عمره؟
ولماذا لا تترك قيادة اليوم الموعود لشخص
الصفحه ٧١ : .
بً ـ وينتقل السيد الشهيد إلى سؤال آخر
وهو :
لماذا كل هذا الحرص على إطالة عمر
المهدي إلى هذا الحدّ ، فتعطل
الصفحه ١٠٢ : مرونة ذلك القانون الطبيعي المفترض ،
فأطالوا عمر بعض الحيوانات مئات المرات بالنسبة إلى أعمارها الطبيعية
الصفحه ٩٢ : ٢٥٥ هـ ، وهما من أجلة المحققين لدى
الفريقين ، وهذا ما يدحض التشكيكات التي يثيرها بعض أدعياء العلم
الصفحه ٧٠ : فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ
عَاماً)
سورة العنكبوت : ١٤ ، ثم ينتقل السيد الشهيد إلى افتراضٍ آخر
الصفحه ٦٧ : عجيبأ في الفصل الذي عقده في مقدمته للمهدي وغلط أغلاطاً واضحة
.. » وانتهى آخر الأمر إلى أنّ المهدي حقيقة
الصفحه ٩١ : أجله القوانين الطبيعية (١) ، وئفعل المستحيل لإطالة عمره
والاحتفاظ به لليوم الموعود ، فهل عقمت البشرية
الصفحه ٤٣ : . فكاتبه ( الشهيد الصدر ) قمة من قمم الفكر والعلم ،
وحجة من حجج البحث والتحقيق.
من أجل ذلك بادر مركز
الصفحه ١٠١ : الحياة وتتجاوز ظاهرة
الشيخوخة وتتغلب عليها نهائياً.
وإذا أخذنا بوجهة النظر الأخرى ، التي
تميل إلى
الصفحه ٦٥ : من صحيح الآثار أو صححوه ، كلهم
يتواطؤن على نقل ( اسطورة )؟ وكيف يعقل أن تهتم الأمّة ، وأجلة العلما
الصفحه ١١٢ : إحدى الظاهرتين عن الاخرى ، ولكن هذه العلاقة تحولت
في منطق العلم الحديث إلى قانون الاقتران أو التتابع
الصفحه ١١١ : الامتصاص
في النباتات من الجذر إلى الأعلى بواسطة الشعيرات ، وهذا بحسب قانون آخر هو ( الخاصية
الشعرية ). راجع