البحث في بحث حول المهدي (عج)
٧٩/١٦ الصفحه ٥٦ : القرآن الكريم عن فعل فرعون
للقبض على النبي موسى عليهالسلام
فنجّاه الله من الكيد.
ومن هنا نفهم السبب
الصفحه ٩٢ : عليهالسلام
، وآخرهم المهدي. وهؤلاء هم المنصوص عليهم ، ويدعم ذلك ويشهد له حديث الثقلين
المتواتر ، وحديث من مات
الصفحه ٨٨ : المهدي أقدم من الإسلام
وأوسع منه ، فإن معالمها التفصيلية التي حددها الإسلام جاءت أكز إشباعأ لكل
الطموحات
الصفحه ٧١ :
تاريخ الأنبياء
والمرسلين ، والأمر بالنسبة للمسلم الذي يستمد عقيدته من القرآن والسنّة المشرّفة
ليس
الصفحه ١١٠ : وشروطه ، فماذا يعني ذلك؟ إنّه يعني أنّ إطالة عمر الإنسان ـ كنوحٍ أو
كالمهدي ـ قروناً متعددة ، هي على خلاف
الصفحه ٨٩ : شعورهم النفسي قصيرأ مهما طال الانتظار.
ونحن حيما يراد منا أن نؤمن بفكرة
المهدي ، بوصفها تعبيرأ عن
الصفحه ٧٤ : هنا مسلكأ جديداً في الاستدلال على ( الخصوصية
المذهبية ) أي مسألة تجسيد الفكرة ( فكرة المهدي ) في إنسان
الصفحه ٧٧ : إنما أنكروها من زاوية عدم تعفل الفكرة أو تشخيصها
ونجسيدها في إنسان ولد قبل قرون ، وما يزال ذا وجوب حي
الصفحه ١٠٥ : مارس دوره في ماضي البشرية وهو
النبي نوح ، الذي نصّ القرآن
__________________
(١) إشارة إلى ما
أعذ
الصفحه ٥٣ : والتوهمات أو المغالطات المنكرة ، فضلاً عن تعارضه مع الأصول
المعتبرة الدينية والروائية.
ولعل من المناسب أن
الصفحه ٩٣ :
بروزه (١) على الساحة وإقامة العدل على الأرض؟
ويتساءلون أيضأ!
كيف نستطيع أن نؤمن بوجود المهدي
الصفحه ١٢٧ :
ويلاحظ أنّ ظاهرة
الإمامة المبكرة بلغت ذروتها في الإمام المهدي والإمام الجواد ، ونحن نسميها ظاهرة
الصفحه ١٤١ : القواعد كانت معتادة
على الاتصال بالإمام في كلّ عصر ، والتفاعل معه والرجوع إليه في حلّ المشاكل
المتنوعة
الصفحه ١٤٣ : معينون
بالذات لوساطة بين الإمام القائد والشيعة ، وقد عبّر التحول من الغيبة الصغرى الى
الغيبة الكبرى عن
الصفحه ١٠٢ : وعوامل معيّنة أمر ممكن عملياً ، ولئن لم يتح
للعلم أن يمارس فعلاً هذا التأجيل بالنسبة إلى كائنٍ معقد معين