البحث في بحث حول المهدي (عج)
١٠٥/٣١ الصفحه ٧٦ :
الأوساط الأدبية وبما لا يقبل الشك أن الأسلوب هو الرجل ، وكل الدارسين والمتذوقين
للأدب يدركون هذه الحقيقة
الصفحه ٧٧ : أن هناك عددأ هائلأ من الروايات بلغت رقماً إحصائيأ لم يتوفر لأية
قضية مشاجمهة من قضايا الإسلام ، بل إن
الصفحه ٩١ : ينمو الناس ، ويمارس دوره بالتدريج حتى يملأ الأرض
قسطاً وعدلاً بعد أن ملئت ظلما وجوراً؟
ويتساءلون
الصفحه ١٠٣ :
سائر في طريق تحويل
الإمكان النظري إلى إمكان عملي تدريجأ ، لا يبقى للاستغراب محتوىً إلاّ استبعاد أن
الصفحه ١٢١ :
الشيء نفسه يتحقق
للقائد المنتظر من خلال عمره المديد الذي يتيح له أن يشهد العملاق وهو قزم والشجرة
الصفحه ١٣٦ :
ونصل الآن إلى السؤال الرابع وهو يقول :
هب أنّ فرضية القائد المنتظر ممكنة بكلّ ما تستبطنه من عمر
الصفحه ٤٩ : ء
يدلّ على أنّ المدّعين يستغلّون حقيقيةً موضوعيةً ، واعتقاداً راسخاً عند الناس ،
ثمّ لو صحّ أنّ الادّعا
الصفحه ٧٨ :
إلى تقديم المبررات المنطقية والعلمية لقبوله.
خامسأ
: إن الذين أنكروا أو شككوا بالروايات الواردة في
الصفحه ٩٨ :
هل بالإمكان أن يعيش الإنسان قروناً
كثيرة كما هو المفترض في هذا القائد المنتظر لتغيير العالم ، الذي
الصفحه ١١٦ :
ونتناول الآن السؤال الثاني ،
وهو يقول :
لماذا كلّ هذا الحرص من الله سبحانه
وتعالى على هذا
الصفحه ١١٨ : الواضح أنّ الحجم المطلوب من هذا
الشعور النفسي يتناسب مع حجم التغيير نفسه ، وما يراد القضاء عليه من حضارة
الصفحه ١٢٢ :
بقيادته (١).
__________________
(١) ولا ينبغي ان
يُشكل أحد بإنّ النبي محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
مع
الصفحه ١٢٧ :
ويلاحظ أنّ ظاهرة
الإمامة المبكرة بلغت ذروتها في الإمام المهدي والإمام الجواد ، ونحن نسميها ظاهرة
الصفحه ١٢٨ :
جـ ـ إنّ
الشروط التي كانت هذه المدرسة وما تمثله من قواعد شعبية في المجتمع الإسلامي ،
تؤمن بها
الصفحه ٧ : الرضا ولاعن أبي جعفر عليهماالسلام
شيئا ، وعندي في أنه روى عن الكاظم تردد لاني لم أقف له على ذلك. مات