البحث في بحث حول المهدي (عج)
٧٥/٣١ الصفحه ٦٩ : إشكالات وتساؤلات هي في عقول الناس
، وفي حواراتهم المعلنة أو الحبيسة ، ومن هنا بدأ الشهيد الصدر رضي الله
الصفحه ٧٢ : مفاهيم ونظرات
اجماعية مهمة.
جً ـ ينتقل الشهيد الصدر رضي الله عنه
بعد ذلك إلى معالجة قضية أكبر ترتبط
الصفحه ٧٤ :
من قضايا الإسلام
البدعية التي لا يشك فيها مسلخ عادة » (١).
ج
ـ يتخذ السيد الشهيد رضي الله عنه
الصفحه ٧٥ : البخاري ومسلم والترمذي وأب داود ومسند أحمد
ومستدرك الحاكم ، وقد لاحظ الشهيد الصدر رضي الله عنه هنا أن
الصفحه ٧٦ : » (١) أي حتى يأذن الله تعالى له بالظهور
لتأدية دوره ووظيفته التغييرية الكبرى « فيملأ الأرض عدلأ وقسطأ بعدما
الصفحه ٧٩ : وفي الصحيفة ثلاثمئة واحدى وستين.
سابعاً
: إنّ بحث السيد الشهيد رضي الله عنه هو مقدمة لموسوعة ضخمة
الصفحه ٩١ :
ويتساءلون أيضاً!
لماذا كل هذا الحرص من الله ـ سبحانه
وتعالى ـ على هذا الإنسان بالذات؟ فتعطّل من
الصفحه ٩٣ : (٣)
للتسليم بالفرضية المذكورة؟
ويتساءلون أيضأ بالنسبة إلى ما أعدّ له
هذا الفرد من دور في اليوم الموعود
الصفحه ٩٩ : كبد السماء فإثه غير ممكن علمياً ، بمعنى أن العلم لا أمل له في وقوع ذلك
، إذ لا يتصور علمياً ، وتجريبيأ
الصفحه ١٠٤ : للعلم تحقيق ذلك.
نعم ، هذا العمر المديد الذي منحه الله
تعالى للمنقذ المنتظر يبدو غريبأ في
الصفحه ١١١ :
لحماية أشخاص من
الأنبياء وحجج الله على الارض ، ففلق البحر لموسى (١) ، وشبّه للرومان أنهم قبضوا على
الصفحه ١١٦ :
ونتناول الآن السؤال الثاني ،
وهو يقول :
لماذا كلّ هذا الحرص من الله سبحانه
وتعالى على هذا
الصفحه ١٢١ :
الشيء نفسه يتحقق
للقائد المنتظر من خلال عمره المديد الذي يتيح له أن يشهد العملاق وهو قزم والشجرة
الصفحه ١٢٨ : أهل البيت كان يكلّفهم
غالياً (٢)
، ولم يكن له من الإغراءات سوى ما يحسّ به المعتق أو يفترضه من التقرب
الصفحه ٢ : ).
٧ ـ محمد بن جعفر بن عون الاسدي أبو
الحسن ساكن الري يقال له محمد بن أبي عبدالله ( جش ).
٨ ـ نصر بن مزاحم