البحث في بحث حول المهدي (عج)
٤٤/١٦ الصفحه ١٢٠ : ، لا يرحم ولا يتردد في خنق أي بذرة من بذور التوحيد
والارتفاع عن وحدة الشرك ، فضاقت نفوسهم ودبّ إليها
الصفحه ٥١ : ؛ إذ هناك عشرات الآيات (١) التي تتحدث عن الغيب والدعوة إلى
الإيمان به ، والمدحة عليه كما في قوله تعالى
الصفحه ٧٤ : هنا مسلكأ جديداً في الاستدلال على ( الخصوصية
المذهبية ) أي مسألة تجسيد الفكرة ( فكرة المهدي ) في إنسان
الصفحه ٧٦ : ) أي رسائل وإجابات كلها جرت على أشلوب واحد ، وبخط واحد
وسليقة واحدة طيلة نيابة النواب الأربعة الختلفين
الصفحه ٩٩ : ـ أي سابقة على التجربة ـ ما يبرر رفض الشيء والحكم باستحالته.
فوجود ثلاث برتقالات تنقسم بالتساوي
الصفحه ٤٣ : المحقق إلى نص
كتاب «بحث حول المهدي» فقام بتدقيق المتن وضبطه وتخريج الآيات والروايات والإحالات
الواردة في
الصفحه ٤٤ :
ومركز الغدير إذ يتبنى إعداد هذا الكتاب
بتوجيه وعناية من المشرف العام آية الله السيد محمود الهاشمي
الصفحه ٥٠ :
عمّا طرحه الخصوم من قبلهم ـ الذين هم عن العلم بعيدون ، وبمعرفة علم الحديث ر
وايةً ودرايةً أبعد ما
الصفحه ٥٤ : بها أي بالأدلة المذكورة ،
وذكر أنه لايستبعد أن يطيل الله عمر إنسان كما أطال عمر النبي نوح عليهالسلام
الصفحه ٥٧ : ، ... وتفترق أمّتي على ثلاث وسبعين
فرقة (٤).
ونتساءل هنا ، حول أيّ شيء كان الافتراق؟
وهل يستلزم ذلك نفي ما
الصفحه ٥٩ : عدم قناعته
بالأدلة!!
والسؤال الذي نثيره هنا هو ، عن أي نوع
من الأدلة يبحث هؤلاء؟ وهل هناك أدلة أقوى
الصفحه ٦٠ : تعالى حاكياً قول المنكرين لبعض الأُمور الاعتقادية كالمعاد كما في
الآية المباركة : (وَضَرَبَ لَنَا
الصفحه ٦٣ : للفقه المقارن
قائلاً : « إنّ مجتهدي الشيعة لا يسوّغون نسبة أيّ رأي يكون وليد الاجتهاد إلى
المذهب ككل
الصفحه ٦٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وأحصى منهم
ستة وعشرين صحابيأ ، ثم ذكر أسماء الأئمة الذين خرّجوا أحاديث المهدي ، وأحصى منهم
ـ أي من
الصفحه ٧٢ : الظاهرة ، ثم يخلص إلى القول : بأخها أي الإمامة المبكرة
في ضوء ذلك كانت ظاهرة واقعية وليست وهمأ أو مجرد