البحث في بحث حول المهدي (عج)
٤٢/١٦ الصفحه ٦٢ :
منهج هؤلاء المنكرين في قضية الإمام المهدي عليهالسلام
يقوم على أُسلوب كان قد اتّبعه المستشرقون من قبل
الصفحه ٦٣ : ، سواء كان في الفقه أم الأصول أم الحديث ، بل يتحمل كل مجتهدٍ مسؤولية
رأيه الخاص. نعم ما كان من ضروريات
الصفحه ٧٨ :
وعدم جواز تكذيبه ،
إنما كان في مصداق القضية المتجسد في إنسان لا في أصل قضية المهدي ، وهو مما احتاج
الصفحه ٩٠ : !
إذا كان المهدي يعبّر عن إنسان حيّ ،
عاصركل هذه الأجيال المتعاقبة منذ أكثر من عشرة قرون ، وسيظل يعاصر
الصفحه ٩١ : أيضاً!
إذا كان المهدي اسما لشخص محدّد هو ابن
الإمام الحادي عشر (٣)
من أئمة
الصفحه ٩٢ :
أهل البيت عليهمالسلام الذي ولد سنة (٢٥٦ هـ ) (١) وتوفي أبوه سنة (٢٦٠ هـ ) ، فهذا يعني
أنه كان
الصفحه ١٠٥ : المنقذ المنتظر؟
فإن غرابة هذه الظواهر وخروجها عن المألوف مهما كان شديداً ، لا يفوق بحال غرابة
نفس الدور
الصفحه ١٢٨ : إماماً إلاّ اذا كان أعلم علماء عصره (١).
د ـ إنّ
المدرسة وقواعدها الشعبية كانت تقدم تضحيات كبيرة في
الصفحه ١ : بن حاتم بن ماهويه القزويني (
غض ).
٩ ـ قعنب بن أعين ( كش ) كان مرجئا.
١٠ ـ المفضل بن عمر ( جش
الصفحه ١٧ : بن حاتم بن ماهويه القزويني (
غض ).
٩ ـ قعنب بن أعين ( كش ) كان مرجئا.
١٠ ـ المفضل بن عمر ( جش
الصفحه ٤٣ :
المهدي. ولم يورد
فيه مؤلّفه الروايات الدالة على الموضوع ؛ ذلك لأن البحث كان عبارة عن مقدمة لكتاب
الصفحه ٥٠ : وسُقم واختلال مناهجهم في التعامل مع
هذه القضية الخطيرة (١).
ومن هنا كان تصدي الإمام الشهيد الصدر
رضي
الصفحه ٥٥ : الظلمة بأن عروشهم ستنهار. وكان
هذا ا الهاجس هو الذي يفسّر لنا تلك الإجراءات الغريبة وغير الاعتيادية التي
الصفحه ٥٧ : ، ... وتفترق أمّتي على ثلاث وسبعين
فرقة (٤).
ونتساءل هنا ، حول أيّ شيء كان الافتراق؟
وهل يستلزم ذلك نفي ما
الصفحه ٦١ : حكيمة بنت الإمام الجواد ، وعمة الإمام
العسكري ، وصحّة الرواية عنها بأسانيد معتبرة صحيحة (١).
وإذا كان