البحث في بحث حول المهدي (عج)
١٠٨/١ الصفحه ٧٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وأنهم اثنا عشر إمامأ أو خليفة أو أميراً على اختلاف مق الحديث في طرت الختلفة ،
قد أحصى بعض
الصفحه ١٣٩ : خليفةً أو أميراً ـ على اختلاف متن الحديث في طرقه المختلفة ـ قد أحصى
بعض المؤلفين رواياته فبلغت أكثر من
الصفحه ١١٣ : الى استحالة.
وأما على ضوء
الاسس المنطقية للاستقراء (١)
فنحن نتفق مع وجهة النظر العلمية الحديثة ، في
الصفحه ١٠٣ : السبق في التنبيه على حقائق ني هذا الوجود
كان قد سجّله القرآن والحديث الشريف في موارد كثيرة جدأ في مسائل
الصفحه ١١٧ : حملة الشريعة ، وسفن النجاة ، وأمان
الأمّة ، وعصمتها من الضلال ، كما اليه الإشارة في حديث الثقلين
الصفحه ٨٩ :
في الحديث (١)
، وأن الإيمان به إيمان جمهذا الرفض الحي القائم فعلاً ومواكبة له.
وقد ورد في الأحاديث
الصفحه ٨٨ : / القندوزي الحنفي : ص
٤٥٠.
(١) إشارة إلى بشارة
الرسول الأعظم نبينا محمد صلىاللهعليهوآله
في الحديث
الصفحه ١٤٠ : يعني أنه لا يوجد
أي مجال للشك في أن يكون نقل الحديث متأثراً بالواقع الإمامي الاثني عشري
وانعكاسات أو
الصفحه ٦٦ : في الروايات وأجابوا (١) عن ذلك بجوابات سديدة ومتينة ، ولعلّ
من أهم هذه الدراسات الحديثة :
الف
الصفحه ١١٢ : .
والحقيقة أنّ المعجزة بمفهومها الديني ،
قد أصبحت في ضوء المنطق العلمي الحديث مفهومة بدرجة أكبر مما كانت عليه
الصفحه ٩٢ : ؟
ويتساءلون أيضاً!
إذا كان القائد جاهزاً ، فلماذا كلّ هذا
الانتظار الطويل مئات السنين؟
أوَليس في ما
الصفحه ٥٢ : ، فلجأوا إلى التشكيك بالأخبار الواردة بشأنه أو تضعيف أسانيدها كما
فعل ابن خلدون في تاريخه في الفصل الثاني
الصفحه ٦٥ :
ومهم جداً.
وقد اعتمد هؤلاء العلماء وغيرهم في
مناقشاتهم لدعاوى المنكرين على الأدلة النقلية غالبأ
الصفحه ٤٨ : علماء أهل السنّة والإمامية / الشيخ نجم الدين العسكري ، وفيه
أكثر من أربعمئة حديث من كتب أهل السنّة
الصفحه ٨٧ :
فيه كل تلك
التناقضات ويسود فيه الوئام والسلام. وهكذا نجد أن التجربة النفسية لهذا الشعور
التي