البحث في بحث حول المهدي (عج)
١٠٤/١٦ الصفحه ٦٤ :
وتبقى كلمة أخيرة فيما يتعلق بالمهدي
الموعود عليهالسلام بعد ثبوت
ولادته الميمونة ووجوده المبارك
الصفحه ٥٢ :
ومن هنا حاول المنكرون لعقيدة المهدي عليهالسلام أن يهربوا ، وينأوا بأنفسهم عن طائلة
ذلك الاعتقاد
الصفحه ٩٠ : فكرة المهدي نفسها (١)
لدى عدد من الناس ، الذين صعب عليهم أن يتصوروا ذلك ويفتر ضوه.
فهم يتساءلون
الصفحه ١٠٦ : من جديد.
والآخر يمارس دوره في مستقبل البشرية
وهو المهدي الذي مكث في قومه حتى الآن أكثر من ألف عام
الصفحه ٨٩ :
حياته على الرغم من
أنه يعيش معهم انتظارأ لفحظة الموعودة.
ومن الواضح أن الفكرة جمهذه المعالم
الصفحه ٤٣ :
المهدي. ولم يورد
فيه مؤلّفه الروايات الدالة على الموضوع ؛ ذلك لأن البحث كان عبارة عن مقدمة لكتاب
الصفحه ٦١ : الحسن محمد المهدي عليهالسلام ، وقد ثبت من الطريق الاعتيادي الذي
تثبت به الولادات ، وهو شهادة القابلة
الصفحه ٧٨ : المهدي ، وحاولوا تضعيفها ليسوا
من أهل الفن والعلم بالرواية وبالأسانيد (١)
، ولذلك فليس ما يدعو إلى إتعاب
الصفحه ١٣٦ : أنّ للمهدي وجوداً تاريخياً حقّاً وليس مجرد
افتراض توفرت ظروف نفسية لتثبيته في نفوس عدد كبير من الناس
الصفحه ٤٩ :
يجعل من ادّعاء
المهدوية سبباً للطعن على فكرة المهدي وأصالتها ، ولكن العكس هو الصحيح. فالادّعا
الصفحه ١٤٢ : الآخر الذي يليه بتعيين من الإمام المهدي عليهالسلام.
وكان النائب يتصل بالشيعة ويحمل أسئلتهم
إلى
الصفحه ٥٧ :
__________________
(١) التوضيح في
تواتر ما جاء من الأحاديث في المهدي والدجال والمسيح ، كما في غاية المأمول.
(٢) غاية المأمول
الصفحه ٤٨ :
الاعتقاد بالإمام المهدي المنتظر عليهالسلام قضية أساسية في عقيدة المسلمين وقد
شغلتهم وما تزال منذ
الصفحه ٥٤ :
بعد وفاة الامام
الحسن العسكري ، وأن أمر الإمام المهدي لو كان واضحاً ومهماً وجزءاً من المذهب
الصفحه ٧٥ :
التواتركا حكى غير
واحد من العلماء ـ يرى السيد الشهيد أن الأساس في قبولها ليس مجرد الكزة العددية