البحث في بحث حول المهدي (عج)
٣٦/١ الصفحه ١٣٠ :
والتفسير والعقائد ؛ لأنه لو لم يكن كذلك لما أمكن ان تقتنع تلك القواعد الشعبية
بإمامته ، مع ما تقدم من أنّ
الصفحه ٧٨ : ثابتة تاريخية تعيشحها الأفة شعورأ وأملأ وترقبأ وانتظارأ إيجابيأ فاعلأ
ومؤثرأ في حياتها وجهادها المستمر
الصفحه ١٠١ :
وتصبح أقل كفاءة
للاستمرار في العمل ، إلى أن تتعطل في لحظة معينة ، حتى لو عزلناها عن تأثير أي
عامل
الصفحه ٨٩ : إنسان حيّ محدد يعيش فعلاً كما نعيش ، ويترقب كما نترقب
، يراد الإمجاء إلينا بأن فكرة الرفض المطلق لكل ظلم
الصفحه ٦٩ :
المحنة ـ كما هو زعم بعض الباحثين ـ وإنما ( المهدي ) يتجسد في إنسان معين (١) حيّ يعيش مع الناس ويشاركهم
الصفحه ٥٤ :
بعد وفاة الامام
الحسن العسكري ، وأن أمر الإمام المهدي لو كان واضحاً ومهماً وجزءاً من المذهب
الصفحه ٩٣ : ، حتى
لو افترضنا أن هذا ممكن؟ وهل يسوغ لإنسان أن يعتقد بصحة فرضية من هذا القبيل دون
أن يقوم عليها دليل
الصفحه ١٠٦ :
، ولايصخ أن يشكل أحد بأن ذاك أخبر به القرآن فالنمق قطعي الثبوت ، وهو يتعلق
بالنبى المرسل نوح عليهالسلام
الصفحه ٧٠ : ، والأكثر صراحة أن
القرآن قد دؤن أمثال ذلك كما في مسألة عمر النبي نوح عليهالسلام
قال تعالى : ( فلِبثَ
الصفحه ١٣٨ : وفيه ، أيضاً : اخرج أحمد وابن أبي شيبة وأبو
داود ، عن علي ، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال : « لو
الصفحه ٧٧ : إنما أنكروها من زاوية عدم تعفل الفكرة أو تشخيصها
ونجسيدها في إنسان ولد قبل قرون ، وما يزال ذا وجوب حي
الصفحه ٨٨ : كون
الإمام المهدي موجود حي يعيش في وسط الأفة ، وأن خروجه وعيشه ، سبع سنين يعني
ظهوره وقيام دولته
الصفحه ٩٠ : !
إذا كان المهدي يعبّر عن إنسان حيّ ،
عاصركل هذه الأجيال المتعاقبة منذ أكثر من عشرة قرون ، وسيظل يعاصر
الصفحه ١٠٢ : قانون طبيعي
للخليّة الحيّة نفسها يسير بها نحو الفناء.
ويتلخص من ذلك : أن طول عمر الإنسان
وبقا
الصفحه ١٢٢ :
بقيادته (١).
__________________
(١) ولا ينبغي ان
يُشكل أحد بإنّ النبي محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
مع