البحث في بحث حول المهدي (عج)
٩١/١ الصفحه ١٣٠ : . فهل ترى أنّ صبياً يدعو
إلى إمامة نفسه وينصب منها علماً للإسلام وهو على مرأىً ومسمع من جماهير قواعده
الصفحه ١٤٢ : الآخر الذي يليه بتعيين من الإمام المهدي عليهالسلام.
وكان النائب يتصل بالشيعة ويحمل أسئلتهم
إلى
الصفحه ٨٠ : التي ذى ها
الإمام الشهيد بالرجوع إلى مصا د رها.
خامساً
: كتبت تعليقات مناسبة في الهامش إيضاحأ
الصفحه ٦٩ : ،
__________________
(١) راجع الصحيفة ٥٥
ـ ٥٦ من هذا الكتاب.
(٢) هذا التاريخ
إشارة إلى الفترة من ولادة الإمام المهدي
الصفحه ١٢٠ : اليأس وسدّت منافذ الأمل أمام
أعينهم ، ولجأوا إلى الكهف يطلبون من الله حائلاً لمشكلتهم بعد أن أعيتهم
الصفحه ١٢٨ : إلى الله
تعالى والزلفى عنده.
هـ ـ إنّ
الأئمة الذين دانت هذه القواعد لهم بالإمامة لم يكونوا معزولين
الصفحه ١٢٧ :
ويلاحظ أنّ ظاهرة
الإمامة المبكرة بلغت ذروتها في الإمام المهدي والإمام الجواد ، ونحن نسميها ظاهرة
الصفحه ٧٢ : الظاهرة ، ثم يخلص إلى القول : بأخها أي الإمامة المبكرة
في ضوء ذلك كانت ظاهرة واقعية وليست وهمأ أو مجرد
الصفحه ٦٢ : بالمولود المبارك ، وأنه الخلف الحجة
الموعود والإمام من بعده (٢).
وأخيرأ لا بدّ من التنبيه أيضأ إلى أنّ
الصفحه ٥٥ : المتواترة لدى السُنّة والشيعة ، ولذا أسرعوا إلى دار الإمام عليهالسلام واتخذوا مثل تلك الإجراءات الاستثنائية
الصفحه ٦١ :
القرآني والعلمي؟ وانظر إلى عدم تفرقتهم بين القياس في أحكام الشريعة المنهيّ عنه
، لعدم إحراز علة الحكم التي
الصفحه ١٤١ : عن المرحلة
الأولى من إمامة القائد المنتظر عليه الصلاة والسلام فقد قُدّر لهذا الإمام منذ
تسلّمه
الصفحه ١٢٩ : عشر ، ومن خلال ما نقل من المكاتبات التي
كانت تحصل بين الإمام ومعاصريه ، وما كان الإمام يقوم به من
الصفحه ١٤٠ : .
(١) مسند الإمام
أحمد ٥ : ٩٣ ، ١٠٠.
(٢) المستدرك على
الصحيحين ٣ : ٦١٨.
(٣) إشارة إلى قوله
تعالى
الصفحه ١٤٣ : معينون
بالذات لوساطة بين الإمام القائد والشيعة ، وقد عبّر التحول من الغيبة الصغرى الى
الغيبة الكبرى عن