البحث في بحث حول المهدي (عج)
٩٩/٦١ الصفحه ٦٧ : تشكيكاته
: « إما ابن خلدون فقد قفا ما ليس له به علم واقتحم قحماً لم يكن من رجا لها ،
وأنه تهافت تهافتاً
الصفحه ٧٤ : على أن المهدي ليس
مجرد أسطورة وافتراض بل هو حقيقة ثبت وجودها بالتجربة ا لتا ريخية ».
ويشرع بتقديم
الصفحه ٩٢ :
أهل البيت عليهمالسلام الذي ولد سنة (٢٥٦ هـ ) (١) وتوفي أبوه سنة (٢٦٠ هـ ) ، فهذا يعني
أنه كان
الصفحه ٩٤ :
ويتساءلون أيضأ!
ما هي الطريقة التي يمكن أن نتصور من
خلالها ما سيتمُّ على يد ذلك الفرد من تحوّل
الصفحه ١١٣ :
وبهذا تصبح المعجزة حالة استثنائية لهذا
الاطّراد في الاقتران أو التتابع دون ان تصطدم بضرورة او تؤدي
الصفحه ١١٧ :
أي واحد منهم ، غير
أنّ هؤلاء المتسائلين يطالبون بتفسير اجتماعي للموقف ، على ضوء الحقائق المحسوسة
الصفحه ٨ :
٩ ـ ومنها : أن كلامن الشيخ أبي جعفر
محمد بن الحسن الطوسي والشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن بابويه روى
الصفحه ٢٤ :
٩ ـ ومنها : أن كلامن الشيخ أبي جعفر
محمد بن الحسن الطوسي والشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن بابويه روى
الصفحه ٥١ : بالغيب
وعلى أنه جزء لا يتجزأ من العقيدة ، وأنّ هذا الغيب سواء تعقّله الإنسان وأدرك
جوانبه أو لم يستطع
الصفحه ٥٦ : ، فضلأ عن أن الروايات الواردة عن الأئمة عليهمالسلام
قد أشارت إلى وقوع مثل هذه الحيرة والفتنة والتفرق
الصفحه ٦٠ : : « لا نستبعد أن يطيل الله عمر إنسان ... ولكن لا
يمكن الاعتقاد بحدوث هذا عن طريق القياس ، وقد كان سيدنا
الصفحه ٦٣ : للفقه المقارن
قائلاً : « إنّ مجتهدي الشيعة لا يسوّغون نسبة أيّ رأي يكون وليد الاجتهاد إلى
المذهب ككل
الصفحه ٦٦ :
ركوب الهوى أو
الانسياق واللهاث وراء تلويحات الوهابية ، (ورنين إغراءاتها)؟ بل إن العلماء
المتقدمين
الصفحه ٦٩ : وهمومهم
وآلامهم ، ويترقب مثلهم اليوم الموعود.
ب ـ إن هناك
صعوبة في استيعاب هذا التصور الأصيل ، فقد أثار
الصفحه ٧٢ : الاثنى عشرية ، فيذكر أن هذه
الظاهرة ( الإمامة المبكرة ) عاشتها الأئة فعلاً (١) ، وقد بلغت ذروتها في