البحث في بحث حول المهدي (عج)
٦٢/٣١ الصفحه ١٢٨ : أهل البيت كان يكلّفهم
غالياً (٢)
، ولم يكن له من الإغراءات سوى ما يحسّ به المعتق أو يفترضه من التقرب
الصفحه ١٢٩ : الحاكمة بسجن او نفي ، وهذا ما نعرفه من خلال العدد الكبير من الرواة
والمحدثين عن كلّ واحد من الائمة الاحد
الصفحه ١٣١ : الإمام إحراجاً يفوق قدرته أو يزعزع ثقة الناس فيه.
وهذا معنى ما قلناه من أنّ الإمامة
المبكرة ظاهرة
الصفحه ١٣٧ : ما توجد مبررات كافية وواضحة للاقتناع به.
ويمكن تلخيص هذه المبررات في دليلين :
أحدهما
إسلامي
الصفحه ٦ : ، وإن كانا مرضيين معظمين. وكذا ما يأتي عن الحسن
بن محبوب عن أبي حمزة.
٢ ـ ومنها : إذا وردت رواية عن
الصفحه ٧ : معاوية بن عمار
فهي صحيحة إذا كان ما بعد ذلك من الرجال مستقيمين ، فان كان عن جميل أو معاوية
بغير تقييد
الصفحه ٢٢ : ، وإن كانا مرضيين معظمين. وكذا ما يأتي عن الحسن
بن محبوب عن أبي حمزة.
٢ ـ ومنها : إذا وردت رواية عن
الصفحه ٢٣ : معاوية بن عمار
فهي صحيحة إذا كان ما بعد ذلك من الرجال مستقيمين ، فان كان عن جميل أو معاوية
بغير تقييد
الصفحه ٥٢ : : الغدير ٣
: ٣٠٨ ـ ٣٠٩ ، وراجع ما أورده العميدي من مناقشات متينة لهذه الفرية في دفاع عن
الكافي ١ : ٥٣٩
الصفحه ٥٨ :
الافتراق والانقسام في ذلك بحسب هذا المنطق.
والسؤال الأهم ، ما هي هذه الفرق التي
انقسم إليها الشيعة بعد
الصفحه ٥٩ :
والمؤيدات من العقل والمنطق ، وقد ثبت من كل هذه الجهات.
ولعل من المناسب الإشارة إلى ما حققه
السيد ثامر
الصفحه ٦٤ : ، ووضّحه
من هذه المطالب ، وما ساقه من الأدلّة العقلية والمنطقية والعلمية ما يشفي الغليل
، ويزيل أوهام
الصفحه ٦٧ : تشكيكاته
: « إما ابن خلدون فقد قفا ما ليس له به علم واقتحم قحماً لم يكن من رجا لها ،
وأنه تهافت تهافتاً
الصفحه ٧٠ : إلى نوع الإنسان ليس متاحاً الآن ،
والتجربة المعاصرة لا تساعد عليه.
أما الإمكان العلمي فلا يوجد ما
الصفحه ٧١ : لشخص آخر يتمخض عنه
المستقبل وتنضجه إرهاصات ذلك اليوم؟ ويعيد صياغة السؤال كالآتي :
ما هي فائدة هذه