البحث في بحث حول المهدي (عج)
٥٨/٣١ الصفحه ٦١ :
يُحيٍيهَا
اَلذِي أَنشَأهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ .. ) يس ٧٨ ـ ٧٩.
فانظر كيف يتنكب المتطفلون عن المنهج
الصفحه ٧١ :
تاريخ الأنبياء
والمرسلين ، والأمر بالنسبة للمسلم الذي يستمد عقيدته من القرآن والسنّة المشرّفة
ليس
الصفحه ١٠٤ : للعلم تحقيق ذلك.
نعم ، هذا العمر المديد الذي منحه الله
تعالى للمنقذ المنتظر يبدو غريبأ في
الصفحه ١٢٠ :
ودفع بهم إلى مسرح الحياة ، بعد أن كان ذلك الكيان الذي بهرهم بقوتهم وظلمه قد
تداعى وسقط ، واصبح تاريخاً
الصفحه ٥٠ : قديماً وحديثاً
لم نجد ـ في حدود تتبعنا القاصر ـ من درسها وناقشها بمثل هذا المنهج والأسلوب الذي
اتّبعه
الصفحه ٦٤ : الحنبلي ( ت / ١٠٣٣ هـ ) ،
ومؤلّفه الذي سمّاه ( فوائد الفكر في ظهور المهدي المنتظر ) ، ذكره السفاريني في
الصفحه ٦٩ : .
اً ـ والتساؤل الأوّل الذي يطرحه السيد
الشهيد هو :
« إذا كان المهدي يُعبّر عن إنسان حيّ
عاصركل تلك الأجيال
الصفحه ٩٢ :
أهل البيت عليهمالسلام الذي ولد سنة (٢٥٦ هـ ) (١) وتوفي أبوه سنة (٢٦٠ هـ ) ، فهذا يعني
أنه كان
الصفحه ٩٨ :
هل بالإمكان أن يعيش الإنسان قروناً
كثيرة كما هو المفترض في هذا القائد المنتظر لتغيير العالم ، الذي
الصفحه ١٠٣ : .
وإذا كانت المسألة هي أنه كيف سبق
الإسلام ـ الذي صمّم عمر هذا القائد المنتظر ـ حركة العلم في مجال هذا
الصفحه ١٠٦ : من جديد.
والآخر يمارس دوره في مستقبل البشرية
وهو المهدي الذي مكث في قومه حتى الآن أكثر من ألف عام
الصفحه ١١١ : تقوم بين الظواهر الطبيعية؟ وهل هذه إلاّ مناقضة
للعلم الذي اكتشف ذلك القانون الطبيعي ، وحدّده هذه
الصفحه ١١٩ : المراحل
بفطنة وانتباه كاملين ينظر إلى هذا العملاق ـ الذي يريد أن يصارعه ـ من زاوية ذلك
الامتداد التاريخي
الصفحه ١٢١ :
الشيء نفسه يتحقق
للقائد المنتظر من خلال عمره المديد الذي يتيح له أن يشهد العملاق وهو قزم والشجرة
الصفحه ١٣١ : ذكياً وفطناً للإمام بمعناها الذي يعرفه الشيعة
الاماميون (١)
، وكان هذا أسهل وأيسر من الطرق المعقدة