البحث في بحث حول المهدي (عج)
٦٢/١٦ الصفحه ١٤٣ : تقدّر الموقف في ضوء
ما تقدم ، لكي تدرك بوضوح أنّ المهدي حقيقة عاشتها أمة من الناس ، وعبّر عنها
السفرا
الصفحه ٤٨ : ء ، وادّعوا المهدوية ، ولكن سرعان ما انكشفوا
وافتُضحوا ، كما افتُضح أدعياء النبوّة ، وقد حاول الدكتور أحمد
الصفحه ٤٩ : ء الشيعة والسنّة في التشكيك
بعقيدة المهدي المنتظر ، وليس لدى جميع هؤلاء ما يدعم إنكارهم من الأدلة
الصفحه ٥٠ :
عمّا طرحه الخصوم من قبلهم ـ الذين هم عن العلم بعيدون ، وبمعرفة علم الحديث ر
وايةً ودرايةً أبعد ما
الصفحه ٥٣ : نورد ضمن هذا المنهج
ما ذهب إليه بعض المعاصرين من أمثال إحسان إلهي ظهير (٣) والبنداري (٤) والسائح ، ومن
الصفحه ٥٤ :
هوية الإمام المهدي ضعيفة وموضوعة ومختلفة ، سواء منها ما يتعلق باسم أمّه ، أم
بتاريخ ولادته ، أم بما
الصفحه ٦١ :
واستمرار وجوده الشريف المبارك.
ولا يضير ذلك ما أحيطت به روايات ولادته
التي اختلفت من بعض الوجوه
الصفحه ٧٦ : الغيبة الصغرى يمكن أن تعتبر بمثابة تجربة علمية لإثبات ما لها
من واقع موضوعي ، والتسليم بالإمام القائد
الصفحه ٨٨ : ، نراه ويرانا ، ويعيش مع آمالنا
وآلامنا ، ويشاركنا أحزاننا وأفراحنا ، ويثمهد كل ما تزخر به الساحة على وجه
الصفحه ٨٩ :
الرابطة الروحية ، والصلة الوجدانية بينهم وبين القائد الرافض ، وكل ما يرمز إليه
من قيم ، وهي رابطة وصلة ليس
الصفحه ١٠٠ : الحياة وقدرة على تسخير إمكانات العلم
، لا يحتاح لهم من العمر إلاّ بقدر ما هو مألوف.
وأما الإمكان
الصفحه ١٠١ : ، نتيجة صراع مع عوامل خابىجية كالميكروبات أو التسمم
الذي يتسرب إلى الجسم من خلال ما يتناوله من غذاء مكثف
الصفحه ١٠٢ : ء أخرى. وهذا يعني أن العلم من الناحية النظرية وبقدر ما تشير إليه
انجاهاته المتحركة لا يوجد فيه أبداً ما
الصفحه ١١٠ :
__________________
(١) أي أنّ الأمر
يصبح من قبيل المعجز ، وهو ما نطق به القرآن ، وجاء في صحيح السنّة المطهرة ،
والإعجاز
الصفحه ١١٦ : : ما هي فائدة هذه الغيبة الطويلة وما
المبرّر لها؟
وكثير من الناس يسألون هذا السؤال وهم
لا يريدون ان