البحث في بحث حول المهدي (عج)
٥٨/١٦ الصفحه ٦٦ :
ركوب الهوى أو
الانسياق واللهاث وراء تلويحات الوهابية ، (ورنين إغراءاتها)؟ بل إن العلماء
المتقدمين
الصفحه ٧٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم للاقتناع الكامل بالإمام الثاني عشر
على الرغم مما في هذا الافتراض من كرابة وخروج عن المألوف؟ بل كيف
الصفحه ٧٤ : على أن المهدي ليس
مجرد أسطورة وافتراض بل هو حقيقة ثبت وجودها بالتجربة ا لتا ريخية ».
ويشرع بتقديم
الصفحه ٧٧ : أن هناك عددأ هائلأ من الروايات بلغت رقماً إحصائيأ لم يتوفر لأية
قضية مشاجمهة من قضايا الإسلام ، بل إن
الصفحه ٧٨ : النفس معهم كثيراً ، بل لا بذ من الانجاه إلى
تثبيت العقيدة في نفوس المؤمنين وذلك ( بعقلنتها) وتوظيفها
الصفحه ٨٧ : مجرد مصدر للسلوة والعزاء فحسب ، بل مصدر عطاء وقوة.
فهو مصدر عطاء؟ لأن الإيمان بالمهدي إيمان برفض الظلم
الصفحه ٨٨ : ولادتهها ، ونبوءة نتطفع إلى مصداقها ، بل واقعأ قائمأ ننتظر
فاعليته ، وإنسانأ معئنأ يعيش بيننا بلحمه ودمه
الصفحه ٩٩ : الإنسان إلى كوكب الزهرة لا يوجد في العلم ما يرفض وقوعه ، بل إن اتجاهاته
القائمة فعلاً تشير إلى إمكان ذلك
الصفحه ١٠٠ : يوجد
مبرر علمي واحد يرفض هذه النظرية ، بل إن علماء الطبّ منشغلون فعلاً بمحاولات
حثيثة لإطالة عمر
الصفحه ١١٢ : القانون الطبيعي ـ كما يعرّفه العلم ـ لا يتحدث
عن علاقة ضرورية ، بل عن اقتران مستمر بين ظاهرتين (١) ، فإذا
الصفحه ١٣٦ : الكامل بالامام الثاني عشر على الرغم مما في هذا الافتراض من غرابة وخروج
عن المالوف؟ بل كيف يمكن أن نثبت
الصفحه ١٣٧ : مجرد أسطورة وافتراض ، بل هو حقيقة ثبت وجودها بالتجربة التاريخية.
أما
الدليل الاسلامي :
فيتمثل في
الصفحه ١٣٩ : حياته (٢). وليست الكثرة العددية للروايات هي
الأساس الوحيد لقبولها ، بل هناك إضافة إلى ذلك مزايا وقرائن
الصفحه ١٠٥ : الدور التغييري الحاسم الذي
أُعدّ له هذا المنقذ غريبأ في حدود المألوف في حياة الناس ، وما مزت جمعهم من
الصفحه ٦٧ : ، ونقل عن الشيخ المحقق أحمد شاكر
الذي حقق مسند الإمام أحمد وخرّج أحاديثه قوله عن ابن خلدون رادّاً عليه