البحث في بحث حول المهدي (عج)
٩٩/١٦ الصفحه ١٠٦ :
الكريم (١) على أنه مكث في قومه ألف سنة إلاّ
خمسين عاماً ، وقدّر له من خلال الطوفان أن يبني العالم
الصفحه ١١٠ :
وقد عرفنا حتى الآن أنّ العمر الطويل
ممكن علمياً ، ولكن لنفترض أنه غير ممكن علمياً ، وانّ قانون
الصفحه ٧٥ :
التواتركا حكى غير
واحد من العلماء ـ يرى السيد الشهيد أن الأساس في قبولها ليس مجرد الكزة العددية
الصفحه ٨٧ :
فيه كل تلك
التناقضات ويسود فيه الوئام والسلام. وهكذا نجد أن التجربة النفسية لهذا الشعور
التي
الصفحه ١٠١ :
وتصبح أقل كفاءة
للاستمرار في العمل ، إلى أن تتعطل في لحظة معينة ، حتى لو عزلناها عن تأثير أي
عامل
الصفحه ١١١ : الشيخوخة والهرم من تلك القوانين.
وقد يمكن ان
نخرج من ذلك بمفهوم عام وهو انه كلّما توقف الحفاظ على حياة
الصفحه ٧٦ :
الأوساط الأدبية وبما لا يقبل الشك أن الأسلوب هو الرجل ، وكل الدارسين والمتذوقين
للأدب يدركون هذه الحقيقة
الصفحه ٧٧ : أن هناك عددأ هائلأ من الروايات بلغت رقماً إحصائيأ لم يتوفر لأية
قضية مشاجمهة من قضايا الإسلام ، بل إن
الصفحه ٩١ : ينمو الناس ، ويمارس دوره بالتدريج حتى يملأ الأرض
قسطاً وعدلاً بعد أن ملئت ظلما وجوراً؟
ويتساءلون
الصفحه ١٠٣ :
سائر في طريق تحويل
الإمكان النظري إلى إمكان عملي تدريجأ ، لا يبقى للاستغراب محتوىً إلاّ استبعاد أن
الصفحه ١٢١ :
الشيء نفسه يتحقق
للقائد المنتظر من خلال عمره المديد الذي يتيح له أن يشهد العملاق وهو قزم والشجرة
الصفحه ١٣٦ :
ونصل الآن إلى السؤال الرابع وهو يقول :
هب أنّ فرضية القائد المنتظر ممكنة بكلّ ما تستبطنه من عمر
الصفحه ٤٩ : ء
يدلّ على أنّ المدّعين يستغلّون حقيقيةً موضوعيةً ، واعتقاداً راسخاً عند الناس ،
ثمّ لو صحّ أنّ الادّعا
الصفحه ٧٨ :
إلى تقديم المبررات المنطقية والعلمية لقبوله.
خامسأ
: إن الذين أنكروا أو شككوا بالروايات الواردة في
الصفحه ٩٨ :
هل بالإمكان أن يعيش الإنسان قروناً
كثيرة كما هو المفترض في هذا القائد المنتظر لتغيير العالم ، الذي