البحث في بحث حول المهدي (عج)
٨٥/٦١ الصفحه ١١٧ :
الخصائص التي نؤمن بنوفرها في هؤلاء الائمة المعصومين (١) ونطرح السؤال التالي :
إننا بالنسبة إلى عملية
الصفحه ١٢١ :
الباسقة وهي بذرة ، والإعصار وهو مجرد نسمة (١).
اضف الى ذلك
ان التجربة التي تتيحها مواكبة تلك الحضارة
الصفحه ١٢٧ :
لأنها كانت بالنسبة إلى عدد من آباء المهدي عليهالسلام
تشكل مدلولاً حسيّاً علمياً عاشه المسلمون ، ووعوه
الصفحه ١٢٩ : بمختلف طبقاتها من العلماء وغيرهم.
و ـ إنّ
الخلافة المعاصرة للأئمّة عليهمالسلام
كانت تنظر إليهم وإلى
الصفحه ١٣٦ :
ونصل الآن إلى السؤال الرابع وهو يقول :
هب أنّ فرضية القائد المنتظر ممكنة بكلّ ما تستبطنه من عمر
الصفحه ٦ : عليهالسلام
وقد رمي بالكيسانية ، على أن ابن الحجاج قد ورد رجوعه إلى الحق وترحم عليه الرضا عليهالسلام
الصفحه ٩ : السجستاني. وعبد الاعلى مولى آل سام.
وعامر بن نعيم القمي. وحبيب ابن معلى (١)
الخثعمي. وعبد الرحمن بن الحجاج
الصفحه ١٠ : إلى علي بن عطية ضعيف. وهارون بن حمزة الغنوي
وجعفر بن بشير البجلي. وموسى بن القاسم البجلي. وأبي الحسن
الصفحه ٢٢ : عليهالسلام
وقد رمي بالكيسانية ، على أن ابن الحجاج قد ورد رجوعه إلى الحق وترحم عليه الرضا عليهالسلام
الصفحه ٢٥ : السجستاني. وعبد الاعلى مولى آل سام.
وعامر بن نعيم القمي. وحبيب ابن معلى (١)
الخثعمي. وعبد الرحمن بن الحجاج
الصفحه ٢٦ : إلى علي بن عطية ضعيف. وهارون بن حمزة الغنوي
وجعفر بن بشير البجلي. وموسى بن القاسم البجلي. وأبي الحسن
الصفحه ٥٤ : ، بالرغم من عدم الحاجة والضرورة إلى
ذلك. وأنه يبحث عن الأدلة التي تثبت أن الله تعالى قد فعل هذا بشخصِ آخر
الصفحه ٥٦ : ، فضلأ عن أن الروايات الواردة عن الأئمة عليهمالسلام
قد أشارت إلى وقوع مثل هذه الحيرة والفتنة والتفرق
الصفحه ٦٤ : في تواترما جاء في المهدي المنتظر والدجال والمسيح ) إلى
غيرهم.
أمّا عند الشيعة فهناك عشرات الكتب
الصفحه ٦٥ : ء والمحققين
وأصحاب الصحاح والمسانيد ( باسطورة ) إلى هذا الحدّ؟! ولماذا هذه الجرأة المنافية
لأبسط قواعد الذوق