البحث في بحث حول المهدي (عج)
٢٠/١ الصفحه ١٠٢ : قانون طبيعي
للخليّة الحيّة نفسها يسير بها نحو الفناء.
ويتلخص من ذلك : أن طول عمر الإنسان
وبقا
الصفحه ٩١ : أجله القوانين الطبيعية (١) ، وئفعل المستحيل لإطالة عمره
والاحتفاظ به لليوم الموعود ، فهل عقمت البشرية
الصفحه ١٠٦ : وسيقدّر له في اليوم
الموعود أن يبني العالم من جديد.
فلماذا نقبل نوح الذي ناهز ألف عام على
أقل تقدير ولا
الصفحه ٧١ : القوانين لأجله؟ ولماذا لا نقبل الافتراض الآخر الذي
يقول : إنّ قيادة البشرية في اليوم الموعود يمكن ان تترك
الصفحه ٨٦ : الشعور بهذا اليوم الغيي والمستقبل
المنتظر على المؤمنين دينيأ بالغيب ، بل امتذ إلى غيرهم أيضأ وانعكس حتى
الصفحه ٨٧ : الإنسان ، ويحافظ على الأمل إلمشتعل في صدره
مهما ادالفت الخطوب وتعملق الظلم؟ لأن اليوم الموعود يثبت أن
الصفحه ١٠٥ :
حدود المألوف حتى
اليوم في حياة الناس ، وفي ما أنجز فعلاً من تجارب العلما ،.
ولكن!
أو ليس
الصفحه ١١٦ : الإنسان بالذات ، فتُعطّل من أجله القوانين الطبيعية لإطالة عمره؟
ولماذا لا تترك قيادة اليوم الموعود لشخص
الصفحه ١١٧ :
لعملية التغيير الكبرى نفسها والمتطلبات المفهومة لليوم الموعود.
وعلى هذا الاساس نقطع النظر مؤقتاً عن
الصفحه ١١٩ :
ثمّ رأى الحضارة التي يقدّر لها أن
تكوّن الفصل الأخير من قصة الإنسان قبل اليوم الموعود ، رآها وهي
الصفحه ١٢١ :
اليوم الموعود ؛ لأنها تضع الشخص المدّخر امام ممارسات كثيرة للآخرين بكل ما فيها
من نقاط الضعف والقوة
الصفحه ٦٩ : وهمومهم
وآلامهم ، ويترقب مثلهم اليوم الموعود.
ب ـ إن هناك
صعوبة في استيعاب هذا التصور الأصيل ، فقد أثار
الصفحه ٨٨ :
إلى اليوم الموعود ، واكمال كل الظروف التي تسمح له بممارسة دوره العظجم. فلم يعد
المهدي فكرة ننتظر
الصفحه ٩٣ : (٣)
للتسليم بالفرضية المذكورة؟
ويتساءلون أيضأ بالنسبة إلى ما أعدّ له
هذا الفرد من دور في اليوم الموعود
الصفحه ١٠٠ : العلمي فلا يوجد عملياً
اليوم ما يبرر رفض ذلك من الناحية النظرية (١).
وهذا بحث يتصل في الحقيقة بنوعية