البحث في بحث حول المهدي (عج)
٧٤/١ الصفحه ١٠٢ : ؟ وذلك بخلق
ظروف وعوامل تؤجل فاعلية قانون الشيخوخة.
وبهذا يثبت عملياً
أن تأجيل هذا القانون بخلق ظروف
الصفحه ٩١ :
ويتساءلون أيضاً!
لماذا كل هذا الحرص من الله ـ سبحانه
وتعالى ـ على هذا الإنسان بالذات؟ فتعطّل من
الصفحه ١٠٠ : .
وهكذا نعرف أن الإمكان المنطقي أوسع
دائرة من الإمكان العلمي ، وهذا أوسع دائرة من الإمكان العملي.
ولا
الصفحه ١٠١ : خارجي؟ أو أن هذا التصلب وهذا التناقص في كفاءة الأنسجة والخلايا الجسمية
للقيام بأدوارها الفسيولوجية
الصفحه ١٠٣ : مستوى القدرة الفعلية على هذا التحويل ، فهو نظير من يسبق
العلم في اكتشاف دواء ذات السحايا أو دواء السرطان
الصفحه ١٤٠ :
ومسند أحمد (١) ومستدرك الحاكم على الصحيحين (٢) ، ويلاحظ هنا أنّ البخاري الذي نقل هذا
الحديث كان
الصفحه ٦٠ : ( ت / ١٣٩٦ هـ ) في الأعلام ، وهذا الكمُّ
الكبير من الروايات والنقول والشواهد والشهود ألا تكفي للاقتناع بوجود
الصفحه ٦٩ : وهمومهم
وآلامهم ، ويترقب مثلهم اليوم الموعود.
ب ـ إن هناك
صعوبة في استيعاب هذا التصور الأصيل ، فقد أثار
الصفحه ٧١ : .
بً ـ وينتقل السيد الشهيد إلى سؤال آخر
وهو :
لماذا كل هذا الحرص على إطالة عمر
المهدي إلى هذا الحدّ ، فتعطل
الصفحه ٧٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم للاقتناع الكامل بالإمام الثاني عشر
على الرغم مما في هذا الافتراض من كرابة وخروج عن المألوف؟ بل كيف
الصفحه ٩٣ : ، حتى
لو افترضنا أن هذا ممكن؟ وهل يسوغ لإنسان أن يعتقد بصحة فرضية من هذا القبيل دون
أن يقوم عليها دليل
الصفحه ٩٤ : والقدرة السياسية والاجتماعية والعسكرية؟ (١)
هذه أسئلة قد تتردد في هذا المجال وتقال
بشكل وآخر ، وليست
الصفحه ١٠٤ : ، وهذا الإسراء (٢)
إذا أردنا أن نفهمه في إطار القوانين الطبيعية ، فهو يعبز عن الاستفادة من
القوانين
الصفحه ١١٦ :
ونتناول الآن السؤال الثاني ،
وهو يقول :
لماذا كلّ هذا الحرص من الله سبحانه
وتعالى على هذا
الصفحه ١١٩ : واكبها وهي تزدهر وتتعملق وتسيطر
بالتدريج على مقدّرات عالم بكامله ، فإنّ شخصاً من هذا القبيل عاش كلّ هذه