البحث في الاسلام ينابيعه. مناهجه. غاياته
١٣١/١ الصفحه ١٩ : في فصل الخطب من كتابه المصباح.
٤ ـ ذخيرة الإيمان
، أرجوزة في علم الكلام.
٥ ـ رسالة في
الكلام
الصفحه ٣٢٠ : المخطوطات.............................................. ٢٤
أربع رسائل كلاميّة
(١) المقالة التكليفيّة
الصفحه ١١٨ : في عقل المكلّف دلّت على ذلك ، إمّا نوع إلهام ، أو خطور
خاطر ، أو كلام ملك ، أو نحو ذلك. فالعلوم جامعة
الصفحه ١٢٣ : به ، والباقي من الكلام ليس فيه سوى رسوم تلك الأحكام.
قال : ( فلنذكر
هنا أقسامها الأوّليّة : فالأوّل
الصفحه ١٤٩ :
وتخلّف العلم
النظري عن تاركه ، ولو لا ذلك لجاز تخلّفه عن فاعله ، وحصوله لتاركه ، وهو باطل
ضرورة
الصفحه ١١٠ : ، قال الشارع الذي قبّح الأشياء : إنّي لم
أجعل ذلك قبيحا.
أمّا في بيان
بطلان شرعيّتهما بعد العلم
الصفحه ١١٦ : تكرارهما سوى الإيضاح كما ترى.
وقوله : علمه به ، أو تمكّنه
من العلم ؛ لما ذكر يعني
به لامتناع التكليف
الصفحه ١٣٢ : في هذا القسم.
وقد أطلق العلماء
على اعتقادها العلم ، وإن كان طريقه الظنّ ؛ لعدم المنافاة بين ظنّيّة
الصفحه ١٥٠ : أنّ العلم يكثر بكثرة النظر ويقلّ بقلّته ، كالألم يكثر بكثرة الضرب ويقلّ
بقلّته ، فعلم بالاستقرا
الصفحه ١١٣ : خاليا عن الحسن ، وكذا الكلام في
انتفاء المفسدة إذا علم الحكيم حصولها زمان السفارة وانتفاءها زمان الوقوع
الصفحه ١٤٤ : مفارقتها إيّاه ، إلمام بمذهب البصريّين لكنّه ليس على الإطلاق ، بل كلامه في
الضروري العقلي دون النظري منه
الصفحه ١٥١ :
حصول علم بغير نظر
؛ لأنّه من الأمور الصناعيّة المفتقرة إليه ، ولا أرى يعاجم في ذلك إلاّ من غالبه
الصفحه ١٥٩ : تتوهّمه ، والعدل ألاّ
تتّهمه » (٢). ومن تتبّع كلامه في نهج البلاغة عثر منه على أصول الدراية
الدينيّة
الصفحه ٢٥٧ : وَحْيٌ يُوحى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ) (١).
وقد قال الثعلبي
في تفسيره : لمّا نزلت ( بَلِّغْ ما
الصفحه ٤٨ : للعلم ؛ لحصوله عقيبه وبحسبه وكمّيّته ، وتخلّف العلم النظري عن تاركه ، ولو
لا ذلك لجاز تخلّفه عن فاعله