البحث في الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي
١١٥/١ الصفحه ٩٦ :
ويمكننا اعتبار
إبراهيم بن الأشتر مسؤولاً ، رئيسيا عن انكسار المختار ومن ثم مقتله رحمهالله.
غير
الصفحه ٩٥ :
والتي جعلت من
المختار مسؤولاً عن وجود هذا الكرسي ، نرى أن هذه الرواية قد تعرّضت إلى التشويه
الصفحه ٨٥ :
ارتداد
إبراهيم عن نصرة المختار الثقفي
كان العاشر من محرم سنة ٦٧ هـ (١) ، مشؤوما على آل الزبير
الصفحه ٤٠ : بسليمان في
النخيلة ».
« من أراد التوبة فليلتحق بسليمان .. » (١).
إلى غير ذلك من الشعارات التي لم تخرج
الصفحه ٣٩ : النخبة يعود إلى :
١ ـ الشعور بهول المأساة ، وفداحة
الإثم.
٢ ـ الإسراع باتخاذ موقف انتقامي من
الصفحه ٦٩ :
مقتل ابن زياد
لعنه اللّه
كان خطر الجيش الأموي بقيادة عبيد اللّه
بن زياد الملعون ابن الملعون قد
الصفحه ١٢٦ : اللّه بن زياد ، وذلك لأنّ الحجّاج لم يأتِ إلى
الكوفة إلاّ في سنة ٧٢ هجرية. أي بعد استشهاد المختار
الصفحه ٧٤ : ، ونحن نعرف حرص العرب دائما على الأخذ بالثأر ، وقد آلَم
مقتل الحسين بن علي عليهماالسلام
، جميع المسلمين
الصفحه ١١٢ : البلاذري ، بأن مقتل المختار كان سنة ٦٩ هـ.
(٣) مروج الذهب ٣ : ٧٢
ويقصد المسعودي بـ (أهل الكوفة) ، الذين
الصفحه ١٢٩ : مقتل الإمام الحسين عليهالسلام
، وهدم بيوت الذين تمكّنوا من الهرب إلى البصرة ، إذ نامت العرب عن ذلك
الصفحه ١٣٢ : الرسول صلى الله عليه وآله............................................ ٢٣
علاقة المختار بمسلم بن عقيل
الصفحه ٨٨ :
يستقلّ بنفسه حيث
هو.
٣ ـ وليس من المستبعد أن يكون آل الزبير
هم الذين شجّعوا إبراهيم بعدم
الصفحه ٤٢ : ـ قروحها
ثم ساروا إلى الأنبار ومنها إلى قرقيسيا
، وكان بها زفر بن الحارث الكلابي عامل ابن الزبير
الصفحه ٦٧ : ، واجتمعت القبائل
عليه من قبيلة بجيلة ، والأزد ، وكندة.
فبعث المختار من ساعته رسولاً إلى
إبراهيم وهو في
الصفحه ٨١ :
ازدياد عدد الموالي
والعبيد بين أتباعه إلى درجة كبيرة. فبعد أن كانوا في بداية الثورة خمسمائة فقط