البحث في الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي
٨٤/٣١ الصفحه ٢٦ :
جماعي يدين بالولاء لبني أمية ، فهو على أية حال يعطينا صورة واضحة عن عقيدة هذا
الرجل الذي جعل من بيته
الصفحه ٣٣ : عليهالسلام
، من خلال رفضه لمبايعة يزيد ، وإرساله مسلم بن عقيل عليهالسلام
، ممثِّلاً عنه إلى أهل الكوفة
الصفحه ٣٧ : ـ يزيد ـ كان المسؤول
الأوّل والأخير عن مجزرة كربلاء ، وكان مسوقا إلى ارتكابها بدافع ما كان يمتلئ به
صدره
الصفحه ٥١ : جماعة من بين أتباعه في ادعائه أن
ابن الحنفية (١)
أرسله إليهم ، فقرروا الذهاب إلى مكة ليسألوه عن ادعا
الصفحه ٥٤ : الأمويين الذين بدّلوا نهج اللّه ورسوله
بنهج أبي سفيان وجاهليته.
إن تصرفا مثل هذا لا يصدر إلاّ عن ذي
عقل
الصفحه ٦٠ : رضياللهعنه ، بمدّ يد العون إلى ابن مطيع الوالي
السابق على الكوفة ، وهو عدو له وعفى عنه ، ومنحه مبلغا قدره
الصفحه ٧٦ : كفّارة للذنوب. وفرضها
على الذين يخالفون أحكام الدين ، كما فرض الصدقات وإطعام المساكين.
عن أبي عبد اللّه
الصفحه ٧٨ : ، وتدعمه ، وتمنع عنه أسباب
الزلل والهبوط ، لعلّ أولها أن يحيا موفور الكرامة عزيز النفس لا يشكو حيفا ولا
الصفحه ٨٦ : ، أن المختار لما سمع
عن استعدادات مصعب بن الزبير ، خطب بأتباعه وأخبرهم أن ابن الأشتر إبراهيم قد خذله
الصفحه ٩٠ : المتأخّرة عنه.
فلو استُشهد إبراهيم مع قوات المختار
لكان ذلك أكثر أجرا وأعلى مقاما ، ولنال بذلك ما ناله
الصفحه ٩٢ : قاتل إبراهيم تحت أمرته ، دفاعا عن بقاء دين
الحق ، وإنزال العقاب الإلهي العادل بحقّ قتلة الإمام الحسين
الصفحه ١٠٧ : والحزن الذي ملأ روحه وقلبه ، لأنّ حزن الإمام عليهالسلام ، لم يكن شخصيا مجرّدا عن الأُمّة ، وإنّما
هو حزن
الصفحه ١٠٨ : يحجبه عن أداء مهمّته العظيمة تلك.
إذن ، ما كان للإمام أن يزجّ نفسه في
آتون الحركات الثورية المسلّحة
الصفحه ١٠٩ : أن يردّ ذلك إلى عمّه محمد بن الحنفية رضياللهعنه ، حرصا منه على أبعاد الأنظار عن بقية
علم النبوة
الصفحه ١١٤ : وأحزاب معارضة كانت سببا في سقوط دولته.
ثانيا
: كان على المختار رحمهالله أن يُخرج عن الكوفة وحواضرها