البحث في الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي
٨٤/١٦ الصفحه ٨٧ : للتخلّي عن نصرة قوات المختار وهم يواجهون آل الزبير فهي من وجهة
نظرنا :
١ ـ أن إبراهيم قد استطاب ملك
الصفحه ١١٥ : وكبيرة عن آل الزبير ، حيث أن عبد اللّه بن الزبير كان يعتقد أن الكوفة
بما فيها هي تبع له ولسلطانه ، وقد
الصفحه ١٢١ : سواء ممن عاصروا تلك الشخصية ، أو جاءوا في زمن متأخّر
عنها.
وهكذا نرى ، أن شخصيةً فاعلةً مثل
المختار
الصفحه ١٢٢ :
فموقف الأمويين ، والعباسيين ، هو
العداء ، وما دمنا نعرف ذلك فلا يخرج ما ورد من حكايات عن المختار
الصفحه ١٢٣ : مواقفه السياسية ، كما ورد في كتاب (المختار الثقفي لمؤلّفه
الدكتور علي حسني الخربوطلي) ، نقلاً عشوائيا عن
الصفحه ١٢٦ :
سيقتل من أنصار بني
أمية ثلاثمائة وثلاثة وثمانين ألف رجل ، فإذا أتاك كتابي هذا فخلِّ عنه ولا تعرض
الصفحه ٨ : ، وعاش معي الحب أعواما حتى
آتاني اللّه ملكة الكتابة عن الرمز ، ومكّنني أعبّر عن تقديري لما أدّاه من عمل
الصفحه ٩ : عن أداء
الحق لبني عامر فضُرب المثل باستقلالهم قال أبو طالب رضياللهعنه
:
منعنا أرضنا عن كل
الصفحه ١٠ : .
(٢) يقول ابن حجر في
الإصابة ٣ : ٤١٢ ، عن ابن حاتم وابن مردويه عن طريق ابن عباس رضياللهعنه ؛ بأنّها نزلت
الصفحه ١١ : نشأة الكيسانية انّها كانت بعد وفاة محمد بن الحنفية لا في حياته ،
والمختار رضي اللّه تعالى عنه استُشهد
الصفحه ١٢ : عنها نافع مولى ابن عمر وروت صفية عن عائشة وحفصة ، وكانت هذه المرأة أثيرة
عند زوجها يحبّها حبّا شديدا
الصفحه ١٨ : جاء من كونه كان قد
أشار على عمه (سعد بن مسعود) ، الذي كان يومها واليا على المدائن بأن يتخلّى عن
الصفحه ١٩ : محمد (عليهم الصلاة والسلام) فكيف يصدر منه مثل ذلك الفعل
المشين. وقد لاحظنا من خلال متابعتنا لما ذكر عن
الصفحه ٢٠ : وفضل توارثه عن أبيه
وعمه ، ثم زاد فيه بما أوتي هو شخصيا من خلق ، مع علوِّ الهمّة ، وطموحه في القضاء
على
الصفحه ٢٢ : على الإفراج عنه ، فكتب
ابن عمر إلى يزيد بن معاوية يشفع في المختار.
واستجاب يزيد لطلبه ، وكتب إلى ابن