البحث في الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي
٩٢/٤٦ الصفحه ٩١ : تقدّم الأُمور التالية
:
١ ـ إنّ إبراهيم قد خان قائده ـ المختار
ـ الذي أجلسه أميرا على بلاد الجزيرة
الصفحه ١٠٣ :
وقصب فأحرق.
وقطع يدي ورجلي بجدل بن سليم الكلبي ، الذي
أخذ خاتم الإمام الحسين عليهالسلام
فلم يزل
الصفحه ١٠٤ : جنوده إلى شمر بن ذي الجوشن
، وكان أبرصا كريه المنظر يدعي المذهب الخارجي ليحمله حجّة يحارب بها عليا
الصفحه ١٠٨ : حوله. وتحوّل قسم ممن كانوا معه عليه. لماذا؟ وهل
هناك غير الضعف ، والجور الذي أصاب السواد الأعظم من
الصفحه ١٠٩ : .
عمل ذلك كلّه رغم ولائه العميق لأهل
البيت عليهمالسلام ذلك الولاء
الذي عبّر عنه في كثير من المواقف ذات
الصفحه ١١٨ :
٤ ـ مقام نوح عليهالسلام ، ويقع في الزاوية الغربية للمسجد ، وهو
البيت الذي نجر فيه نوح عليهالسلام
الصفحه ٥ : ، وجسراً يعبرون عليه
إلى شهواتهم ، ورداء يسترون به فضائحهم على حساب الدين الذي دمروا البلاد وعاثوا
في الأرض
الصفحه ٩ : قبيلة ثقيف ، وأُمّه دومة بنت عمرو بن وهب بن منبه من
قبيلة ثقيف أيضا (١).
وثقيف هو جدّهم الأعلى الذي
الصفحه ١٢ : عظيم من العقيدة والولاء لآل البيت عليهمالسلام على خلاف أبيها النعمان الذي كان صنيعة
من صنائع الأمويين
الصفحه ١٤ :
نشأة المختار
ابتدأت المرحلة الأولى من حياة المختار
بنشأته في بيت مسلم بكنف أبيه الذي عرف
الصفحه ٢٠ :
__________________
(١) أرسل الإمام
الحسين عليهالسلام ، ابن عمه
مسلم بن عقيل الذي كان من الأبطال والعلماء وأصحاب الرأي إلى
الصفحه ٢٥ : الضارية مع المنحرفين ، وأشعل البركان الذي لا ينطفئ ، منغمرا في زحمة
النضال ، مهما يتطلّب هذا النضال من
الصفحه ٢٦ :
جماعي يدين بالولاء لبني أمية ، فهو على أية حال يعطينا صورة واضحة عن عقيدة هذا
الرجل الذي جعل من بيته
الصفحه ٣٥ : ، فقال
: تركت الناس كالسفينة تجول بلا ملاح عليها. فقال المختار : أنا ملاحها الذي
يقيمها (٣).
ثم سار
الصفحه ٤١ : أي انعكاس على
عزائمهم الثابتة.
فقد بلغ بهم الإيمان حدّا جعلهم لا
يفكرون إلاّ بالهدف الذي خرجوا من