البحث في الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي
١٢٦/١٦ الصفحه ٣٤ : ، لم يجبهم إلى طلبهم كأنّما يريد
أن يظهر للناس زهده في الخلافة (٢).
وقد ذكر خروج المختار من الكوفة
الصفحه ٨٦ : للمهلب ، بعد أن طلب
منه الانضمام إلى قوات مصعب بن الزبير : أن إبراهيم بن مالك الأشتر قد غلب على
بلاد
الصفحه ٩١ :
الأمر (الخيانة والارتداد) ، أدّيا إلى تحوّل أعداد كثيرة من أنصاره إلى جانب
المعسكر المعادي ، وهو ما لا
الصفحه ١٠٧ : ء يتضمّن اعتراف المرء
بذنوبه ، ومن ثم الاستغفار والتحوّل عما هو حرام وسيء من السلوك إلى ما هو خير.
وهناك
الصفحه ٢٨ :
بتلك الجماعة الضئيلة؟ كلاّ ، ولكنه الاستسلام والخضوع للأمر الواقع وليدخر ما
عنده من قوى إلى فرصة أخرى
الصفحه ١٧ : اثني عشر ألفا من محبّي آل محمد عليهمالسلام ، حتى أنه لم يترك واحدا من زعمائهم
طليقا.
إذن فقد عايش
الصفحه ١٢٩ : مقتل الإمام الحسين عليهالسلام
، وهدم بيوت الذين تمكّنوا من الهرب إلى البصرة ، إذ نامت العرب عن ذلك
الصفحه ٨٨ :
يستقلّ بنفسه حيث
هو.
٣ ـ وليس من المستبعد أن يكون آل الزبير
هم الذين شجّعوا إبراهيم بعدم
الصفحه ٦٧ : ، واجتمعت القبائل
عليه من قبيلة بجيلة ، والأزد ، وكندة.
فبعث المختار من ساعته رسولاً إلى
إبراهيم وهو في
الصفحه ١٠٤ : ) ، مع طائفة من شيعته وبعث برؤوسهم إلى المختار.
ولم يزل المختار يتبع قتلة الإمام
الحسين عليهالسلام
الصفحه ٥٥ : عليهمالسلام من أن
المختار كان يهدف إلى غاياته الخاصة ، حيث يطمح بالاستحواذ على الكوفة والسلطة ، غير
أن الحقيقة
الصفحه ١١٣ : من أصحابه ، فحاربوا إلى أن أضرّ بهم الجهد ، ثم أمّنهم وقتلهم بعد ذلك ».
وهكذا خصلة كل مجرم غادر
الصفحه ٢٣ :
موقف المختار
من التحوّلات السياسية
بعد وفاة
الرسول صلى الله عليه وآله
من الثابت تاريخيا
الصفحه ٧٥ : أعداد كثيرة من غير الشيعة إلى قوات المختار.
٥ ـ الانقسامات ، والخلافات العسكرية في
قوات ابن زياد
الصفحه ٤٣ : وتأجّجا : «يا شيعة آل محمد ، يا من يطلبون بدم الشهيد ابن فاطمة ، أبشروا
بكرامة اللّه عزّوجلّ ، فواللّه ما