البحث في الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي
٨٣/٤٦ الصفحه ٧٣ : المزرباني بإسناده عن الإمام جعفر
الصادق عليهالسلام ، أنه قال :
« ما اكتحلت هاشمية ولا اختضبت حتى قُتل
الصفحه ٨١ : ، ولّيتكم فكسرتم الخراج ، وهؤلاء العجم أطوع لي منكم ، وأوفى
، وأسرع إلى ما أريد
الصفحه ٩١ : وما وراءها ، ولولا خيانته وارتداده لما
انتهت حركة المختار بهذه السرعة ولوجدت لها من أسباب البقاء ما
الصفحه ٩٨ : فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَا
كَانُوا يَحْذَرُونَ)
(١).
وقال تعالى : (وَمَن
قُتِلَ
الصفحه ١٠٠ : قوله : «ما من ديننا أن نترك قتلة
الحسين». أو يُخاطب عبد اللّه بن كامل ، وكان هذا من أخصّ بطانته وقد
الصفحه ٧ : كل
مالها وما عليها حتى أرديتها نزعتها عنها ، لتقوم بعدئذٍ بنهب ما كان لأهلها ، وأحرقت
الخيام التي
الصفحه ٨ : صادق ، حتى خرج إلى النور على ما هو عليه بين يدي القارئ
الكريم.
إن كتب التاريخ والسير لم تعطِ هذا
الصفحه ١٠ : ، والرجلان هما : مسعود بن عمرو ، والآخر الوليد بن
المغيرة بن عمر ابن مخزوم ، وهو القائل : لو كان ما يقول محمد
الصفحه ١٦ : ، ولعبه على فخذ الإمام علي عليهالسلام ، ثم يستحضر في مخيلته ما كان يبعثه
لقب «كيسان» في نفسه بملاحظة سببه
الصفحه ١٧ : المختار أحداث التحولات
التاريخية بكل ما اعتراها من اضطراب ، وتحمل شيئا من وطأتها ، وثقلها وآلامها.
شهد
الصفحه ١٩ : سيرة المختار ، أن هناك الكثير من
الروايات التي تشكِّك في سلامة عقيدته ، واستقامته في كل ما كان يصدر عنه
الصفحه ٢٣ : طبيعيا ومنتظرا من رجل شجاع ومخلص مثل المختار رضياللهعنه (١).
وحيث انتهى مصير الإمام الحسين إلى ما
الصفحه ٣٢ : الزبير معه قرر السفر إلى الكوفة على أن يجد ما يصبو إليه من
الثورة والأخذ بالثأر من قتلة الإمام الحسين
الصفحه ٣٥ : ينظرون إليه ، ويقول بعضهم لبعض
: هذا المختار ما قدم إلاّ لأمر ونرجو به الفرج.
وخرج من الجامع ، ونزل
الصفحه ٣٦ : وأشرافها ، وهو عامر بن مسعود ، الذي ما لبث أن دان
بالولاء لعبد اللّه بن الزبير ، الذي تمكن من توحيد مركزه