البحث في الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي
٦٦/١ الصفحه ٣١ : أن رأى ما لا يعجبه
فقال : «وإني لما رأيت استغنى عني ، أحببت أن أريه أني مستغنٍ عنه».
بقي المختار في
الصفحه ٢٥ : تصرفاته الطائشة قد فجرت في نفس الإمام
الحسين عليهالسلام ، آلاما لا
حدّ لها ، نتيجة لإحساسه بالمساوئ التي
الصفحه ٤٢ : النشاوى من
أُمية نوما
وبالطف قتلى ما
ينام حميمها
فأقسمت لا تنفك
نفسي حزينة
الصفحه ١٢٦ : حكى إن كان باطلاً فلا معنى لقتل رجل مسلم بخبر باطل وإن
كان حقّا فإنّك لا تقدر على تكذيب قول رسول اللّه
الصفحه ٧ : كانت تأوي إليها النساء والأطفال وروّعتهم ، ثم مكثت تنظر إليهم
بتشفٍّ لا يمكن للمرء أن يتصوره ، وإن
الصفحه ١١ : القصاص
العادل في أعداء اللّه تعالى من قتلة الحسين وأهله وصحبه عليهمالسلام.
لقب المختار بـ (كيسان) ، لا
الصفحه ١٨ : جاء به أمرا ونهيا ليس في ترخص ، ولا انحراف ، ومثل معاوية بما اقترفه
في حكمه من الموبقات لا يصح في عقل
الصفحه ٣٢ :
كما يلي :
١ ـ أُبايعك على أن لا تقضي الأمور
دوني.
٢ ـ أكون أول من تأذن له ، وآخر من يخرج
من
الصفحه ٣٨ :
كانت مأساة كربلاء لا تزال ماثلة في
أذهان أهل الكوفة بالذات ، وكان كثير منهم يشعرون بالندم
الصفحه ٣٩ : بني أمية وإظهارهم على حقيقتهم
الظالمة وكما هو حالهم حيث تمسّكهم بالحكم والكرسي ، وهذا معناه أنهم لا
الصفحه ٤٩ : ، فاختار منهم عشرة ضمنوه ، وحلفوه أن لا
يخرج عليهما ، فإن هو خرج فعليه ألف بدنة ينحرها لدى رتاج الكعبة
الصفحه ٥٧ :
فقال له : « إنّ
المختار خارج عليك لا محالة ، فخذ حذرك ، ثم خرج إياس مع الحرس ، وبعث ولده راشد
إلى
الصفحه ٦٠ : مائة ألف درهم وطلب ،
منه أن يترك الكوفة ، كما أنه طلب من أتباعه أن لا يقتلوا أحدا من أصحابه (٢).
نقف
الصفحه ٦٥ : المختار
يعرفه ذلك ، فكتب الجواب ، بصواب رأيه ، وبحمد مشورته ، وأن لا يفارق مكانه حتى
يأتيه ، أمره إن شا
الصفحه ٧١ : به وجاءه بكم.
فواللّه إنّي لأرجو أن لا يكون اللّه جمع بينكم في هذا الموطن وبينه إلاّ ليشفي صدوركم