البحث في الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي
٦٦/١٦ الصفحه ٧٨ : ، وتدعمه ، وتمنع عنه أسباب
الزلل والهبوط ، لعلّ أولها أن يحيا موفور الكرامة عزيز النفس لا يشكو حيفا ولا
الصفحه ٨٣ : المختار ، كان
رجلاً ، تحرّريا لا يعرف جنسا ، ولا يتعصّب لعنصر أو لون ، فكان يرى جميع البشر
على مستوى واحد
الصفحه ٩١ : يطيل في أمدها.
٢ ـ لا شك أن عدم مناصرة إبراهيم
للمختار ، قد بيّن للمجتمع المسلم أن إبراهيم كان يعيش
الصفحه ٩٩ : النظر الإلهية لا يقتصر على الجانب المادي ، ولا
الدنيوي فقط. إنّما يتركّز أساسا في الجانب الروحي ، وهو
الصفحه ١٠٠ : تاريخه (١) ، أن المختار قال : «اطلبوهم فإنّه لا
يسوغ لي الطعام والشراب ، حتى أُطهِّر الأرض منهم».
أو
الصفحه ١٠٢ :
عمّا إذا كان يعرف
من هو صاحب الرأس ، قال : نعم ولا خير في العيش بعده. فقال له : صدقت ، فإنّك لا
الصفحه ١٢١ :
في نقاء
المختار ، ومبدئيّته
ممّا لا جدال فيه ، أنّ لكل شخصية بارزة
في التاريخ محبّين ، وخصوم
الصفحه ١٢٥ : ، ويفنيها فأقتلهم حتى لا يكون
منهم ذلك الرجل ، فقال نزار : لئن كان ما وجدته في كتب الكذّابين فما أولاك أن
الصفحه ١٢٨ :
أولاً
: أنّها لا تصحّ إلاّ إذ كانت مرويّة عن
زيد بن علي وليس عن الإمام الباقر عليهالسلام
، لأنّ
الصفحه ٥ : دم الحسين فم الأُمّة
الصامتة لتقول (لا) ، وكيف مهّد الطريق أمام البركان لينفجر ، ويسحق بعنفوانه
جبروت
الصفحه ٦ : ، وصياغتها بالشكل الذي تريد.
ومن هنا أصبحت القراءة الحرفية لكتب
التاريخ لا تسعف صاحبها في معرفة حقيقة
الصفحه ٨ : معه في إنزال القصاص.
ومن المؤكَّد أنني كنت أراه عملاقا
متطاولاً ، لا يقارعه أحدٌ في قوته.
عاش فيّ
الصفحه ١٢ : موتة ثم
الجنّة ، والقدوم على اللّه وأهل بيته ـ ثم قالت ـ ، واللّه لا يكون آتي مع ابن
هند فأتبعه وأترك
الصفحه ١٧ : ، وأبوه وأمه ، قد أسلموا كرها ، وأن قلوبهم قد
ظلت على جاهليتها! وفاتهم أنه كان يخاصم رجلاً لا يمكن أن
الصفحه ١٩ : نفسه.
٢ ـ لا يمكن للمختار ، أن يعرض مثل ذلك
على عمه سعد بن مسعود ، لولاء عمّه لأمير المؤمنين علي