الصفحه ٩٦ : الأدب : «أن إبراهيم بن مالك الأشتر النخعي قتل عند دير
الجاليق واحرق جسده بالنار في سنة سبع وستين من
الصفحه ١١٩ : عليهالسلام ، ويقع أمام مقام نوح عليهالسلام.
١٤ ـ المزولة (الساعة).
وللمزيد من التوضيح اُنظر المخطط رقم
الصفحه ١٢٨ : المختار) فردّها ولم يقبلها منه. وينقل روايته
تلك عن كتاب رجال الكشي (٤)
، ثمّ يستطرد حسين باقر فيقول ، أن
الصفحه ١٣١ :
وكذلك نلاحظ الكثير من الروايات التي
أوردها الكُتّاب والرواة كانت إلى جانب مصعب ، وهم حين يذكرون
الصفحه ١٣٢ : ................................................................... ١٤
موقف المختار من التحوّلات السياسية............................................ ٢٣
بعد وفاة