البحث في الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي
١٩/١ الصفحه ١٨ : يعرفه الإمام علي عليهالسلام بل يحبّه ، بدليل أنه عليهالسلام كان يمسح رأسه ، ويداعبه قائلاً : «يا
كيس
الصفحه ١٩ : الحسين عليهالسلام
، مسلم بن عقيل عليهالسلام.
٤ ـ أن المختار ظلّ مواليا ، بل أنه
ضحّى بدمه من أجل آل
الصفحه ٢٢ : عليهالسلام أن يغادر
داره إلى بيت هاني بن عروة ، بل خرج مسلم عليهالسلام
من تلقاء نفسه ، ولو طال بقاء مسلم
الصفحه ٢٨ : والعمل على إخلاء سبيله ، بل عمد إلى
سوط واستعرض به وجهه ضربا حتى أدماه ، كما أصاب عينه فشترها ، وهذا
الصفحه ٣٢ : المختار لم يبايع ابن الزبير لا لكونه خارجا عن طاعة بني أمية فحسب ، بل
يضاف إلى ذلك أن المختار لم يكن
الصفحه ٥٩ : ء ، وتحييدهم ضير ، بل هو
بحدّ ذاته هدف يسعى إليه كل صاحب دعوة على مرّ التاريخ ، وقد مارس رسول اللّه
الصفحه ٦٠ : بوسائل الدعاية المعروفة حينذاك كالخطابة ، والشعر ، بل
لجأ إلى وسائل كثيرة للدعاية ، ومنها التمثيل
الصفحه ٦٢ : عليهمالسلام.
٣ ـ إنّ الحكم الزبيري لم يقم بأي تغيير
سياسي في الكوفة ، ولم يكن لديه أي برنامج إصلاحي ، بل كاد
الصفحه ٦٤ : بتحالف مع مروان للقضاء على
المختار ، لذا قرّر أن لا يتوقّف عند مرحلته الأولى ، أي طرد ابن المطيع ، بل
الصفحه ٦٦ : يستسلم للأحدات ، بل
ظلّ ثابت الجنان ، وأصرّ على إنزال الهزيمة بالجيش الأموي ، فأسرع في إعداد جيش
جديد
الصفحه ٨٣ : المختار فيقول : « وجد المختار
الموالي وقد أصبحوا من جماعته ، ولم يكن يرمي إلى إثارتهم ضدّ العرب ، بل اتّبع
الصفحه ٨٤ :
يكن الإسلام بل العنصر العربي هو الذي يتمتّع بالحقوق المدنية الكاملة في الحكومة
الدينية» (١).
ولم يكن
الصفحه ٨٧ : الجزيرة ،
بجعلها عاصمة لدولته الناشئة ، حتى صار لا يكترث بما حدث في الكوفة عاصمة قائده
المختار من شغب ، بل
الصفحه ٨٩ :
__________________
(١) بل أئمة الضلالة
والظلم والجور من طغام الشجرة الملعونة قبحهم اللّه تعالى.
(٢) الطبري ٧ : ١١١
حوادث
الصفحه ٩٣ : رابط مبدئي.
والغريب في الأمر أن إبراهيم أطاع مصعب ، بل وظلّ له مخلصا حتى الممات. ومن هنا
نعتقد أن ابن