البحث في الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي
١٢٦/١٦ الصفحه ٩٩ : المظلوم حقّه فيجعل من خلال القوة التي يمنحها لوليه فيما
بعد ، وكان قد تجسّد هذا ، وتجلّى فيما سبب سبحانه
الصفحه ٦٥ : من قبضة الأمويين ، لما علم عبد الملك بن مروان ، أرسل عبيد اللّه بن زياد
بثمانين ألفا من أهل الشام
الصفحه ٧١ : به وجاءه بكم.
فواللّه إنّي لأرجو أن لا يكون اللّه جمع بينكم في هذا الموطن وبينه إلاّ ليشفي صدوركم
الصفحه ٩١ :
الأمر (الخيانة والارتداد) ، أدّيا إلى تحوّل أعداد كثيرة من أنصاره إلى جانب
المعسكر المعادي ، وهو ما لا
الصفحه ١٠٠ : تاريخه (١) ، أن المختار قال : «اطلبوهم فإنّه لا
يسوغ لي الطعام والشراب ، حتى أُطهِّر الأرض منهم».
أو
الصفحه ١٠٢ :
عمّا إذا كان يعرف
من هو صاحب الرأس ، قال : نعم ولا خير في العيش بعده. فقال له : صدقت ، فإنّك لا
الصفحه ٣٨ :
كانت مأساة كربلاء لا تزال ماثلة في
أذهان أهل الكوفة بالذات ، وكان كثير منهم يشعرون بالندم
الصفحه ١١ : القصاص
العادل في أعداء اللّه تعالى من قتلة الحسين وأهله وصحبه عليهمالسلام.
لقب المختار بـ (كيسان) ، لا
الصفحه ١٢٨ :
أولاً
: أنّها لا تصحّ إلاّ إذ كانت مرويّة عن
زيد بن علي وليس عن الإمام الباقر عليهالسلام
، لأنّ
الصفحه ١٩ :
يظهر على يد المختار
من مظاهر السداد ، وأن هذه الكلمة الصادرة من أمير المؤمنين عليهالسلام ، من
الصفحه ٩٥ : «يعني عثمان». لا ، إنّي
سمعت رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
يقول : «يلحد بمكة كبش من قريش عليه أوزار
الصفحه ٢٩ :
خفّفت من حدّة
الموقف فأمر به فغُيِّب (١).
في غيابة السجن :
أدخل المختار إلى السجن ، ولم
الصفحه ٤٣ :
الأغراض التي خرجوا
من أجلها.
وكان من البديهي ، أن يرفض القائد
الأموي شروط زعيم التوابين ، وكان
الصفحه ٧٩ :
في منزلة الرقيق ، ثمّ
أسلموا فاعتقوا ، وأصبحوا موالي.
فمنهم من أصبحت له منزلة عظيمة أمثال : زيد
الصفحه ٦ :
وما من شك في وقوف السلطة الأُموية
مؤيّدة ومساندة لتلك الحثالات ، وخلق المناخات المناسبة لها