البحث في الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي
٧٧/١٦ الصفحه ١٠٧ :
أننا الآن إزاء حاضر فاسد يتطلّب ولا شك
إصلاحا انقلابيا بعمل يناقضه. وما كان لغير الإمام السجّاد
الصفحه ١١٨ : .
٦ ـ مقام الإمام علي عليهالسلام الذي استُشهد فيه ، ويقع إلى الشمال
الشرقي من سور المسجد
الصفحه ١١٩ :
٧ ـ مقام بيت الطشت ، ويقع على يسار
مقام الخضر عليهالسلام.
٨ ـ مقام دكة القضاء ، ويقع أمام مقام
الصفحه ١٢٦ : ). فخلّى عنه الحجاج (١).
ونحن نرى ، أن الذي عقب على قول الإمام المتقدّم
لم يكن الحجّاج ، وإنّما هو عبيد
الصفحه ٥ : السريعة المتلاحقة
التي انتهت بمصرع خامس أصحاب الكساء الإمام الحسين السبط الشهيد عليهالسلام ، ويرى كيف فتح
الصفحه ١٧ : مصرع الإمام العظيم علي عليهالسلام ، وخذلان الأُمّة إمام زمانها السبط
الحسن عليهالسلام ، وما تلاه
من
الصفحه ١٩ : ء والمحبة الأكيدة إلى عداوة قاسية بين عشية وضحاها
، دون أن يرى من الإمام الحسن عليهالسلام
ـ وحاشاه من ذلك
الصفحه ٣٧ :
التوّابون
كان لاستشهاد الإمام الحسين عليهالسلام بهذه الصورة المأساوية نتائج خطيرة في
تاريخ
الصفحه ٤٠ :
عن إطار الغفران والتكفير عن الذنب.
وبعد تشاورٍ ، رأى زعماء الحركة ، أن
قتلة الإمام الحسين
الصفحه ٤٤ : ء الثوار على زعماء الكوفة ،
والموالين للأمويين والذين قد شاركوا مشاركة فعلية في قتل الإمام الحسين
الصفحه ٥١ : ء المختار هذا ، وفي مكة
التقى الوفد بمحمد بن الحنفية ، فلما سمع كلامهم قال لهم : «قوموا بنا إلى إمامي
الصفحه ٥٤ : احتمالات تحقيق انتصاره على الأمويين بشكل عام
، وعلى قتلة الإمام الحسين عليهالسلام
بشكل خاص.
إن عقل
الصفحه ٦٤ : يمضي
قدما لتقويض حكم ابن الزبير الثعلب المراوغ الذي كان يطالب كذبا بثار الإمام
الحسين عليهالسلام ، قبل
الصفحه ٧٣ : المزرباني بإسناده عن الإمام جعفر
الصادق عليهالسلام ، أنه قال :
« ما اكتحلت هاشمية ولا اختضبت حتى قُتل
الصفحه ٨٥ : زياد لعنهما اللّه ، المسؤول الثاني بعد يزيد بن معاوية لعنهما
اللّه ، عن مقتل الإمام الحسين بن علي وآل