البحث في الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي
٥٦/١ الصفحه ١٥ : سلوكه الذي يتبلور متناسبا مع نمو وعيه
وإدراكه لما يحيط به من أحداث ، الأمر الذي تيسر لنا سبب حبّه لأهل
الصفحه ٥١ : استشهد مع اخوته في واقعة الطف بكربلاء. وأما الأكبر فلقب بلقب
أمه خولة كي يميزه عن الآخرين ، الأوسط
الصفحه ١١٦ :
مسجد الكوفة ،
ومرقد المختار
تقع مدينة الكوفة على بعد بضعة أميال
(١٠ كم) ، من مدينة النجف الأشرف
الصفحه ١٨ : إلى
ديارهم في المدينة في حين مكث المختار في الكوفة ، وهو ثابت الولاء ـ بحكم نشأته ـ
لورثة رسول اللّه
الصفحه ٦٩ : مدينة الموصل.
وكان ابن الأشتر حسن الحظ ، فقد تقدم
إليه سرا أحد قواد ابن زياد وهو
الصفحه ٧٢ : سنجار ، كما ولّى زفر بن الحارث ، مدينة
قرقيسيا ، وحاتم بن النعمان على حران ، وأقام ابن الأشتر في الموصل
الصفحه ١٠١ :
الحنفية بالمدينة. ويروي صاحب كتاب (سفينة البحار) ، عن كتاب (المثالب) لهشام بن
السائب أن أم (شمر) ، مرت
الصفحه ١١٨ : ، والسيد هاشم البحراني في مدينة
المعاجز ١ : ١٣٩ / ٧٨ ، كان هذا الباب يعرف بباب الثعبان وبعده حدثت التسمية
الصفحه ١٢٦ : الحجّاج لقتال عبد
اللّه بن الزبير في مكة ، وبعد مصرع عبد اللّه ، ولاّه عبد الملك حكم مكة والمدينة
الصفحه ٣٨ : أنه لاحظ أن عدد الذين التفّوا حوله
، لا يمكنه بهم أن يحقِّق أهدافه مع انضمام الكثير إلى حركة التوابين
الصفحه ٥٨ :
رحمكم اللّه.
قال الوالبي ، وحميد بن مسلم ، والنعمان
بن أبي الجعد :
« خرجنا مع المختار
الصفحه ٤٤ : بلغ الستين ألفا (٢).
هذا مع عدم وفاء بعض القبائل العربية
بعهودها لقاء الثورة بسبب الضغوط الأموية أو
الصفحه ٤٧ : خاصة منها :
١ ـ أن أغلبهم كانوا متهمين بالاشتراك
مع النظام الأموي في واقعة الطف. وبما أن المختار
الصفحه ١١١ : لقتالهم فنزل (حروراء) بعد أن حصن القصر ومسجد الكوفة.
وكان في القصر مع المختار عدد كبير من
الموالي
الصفحه ٨ : معه في إنزال القصاص.
ومن المؤكَّد أنني كنت أراه عملاقا
متطاولاً ، لا يقارعه أحدٌ في قوته.
عاش فيّ