البحث في الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي
٤٨/٣١ الصفحه ٧٣ : الحسين عليهماالسلام ، لم يُرَ ضاحكا منذ قتل أبوه ، إلاّ
في ذلك اليوم.
ثم بعث المختار إلى محمد بن
الصفحه ٧٤ : للشيعة ، فقد تعهّد بالقضاء على قتلة
الإمام الحسين عليهالسلام
جميعا ، كما نال تأييد محمد بن الحنفية وسائر
الصفحه ٧٦ : ، شأنه شأن الخمرة. فقد اعتمد الإسلام من خلال القرآن الكريم وسنّة النبي
محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٧٧ : فتعيذه ، واللّه أحقّ أن يجار عائذه من محمد ، فقال
الرجل : هو حرّ لوجه اللّه ، فقال : والذي بعثني بالحق
الصفحه ٧٨ : إنسانية ، فأصبح الناس إخوانا كما
قال الرسول العظيم محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
، يتقاسمون الحياة مطعما
الصفحه ٨٠ :
المختار رضياللهعنه ، سيرة الرسول محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وآل بيته في معاملة الموالي
الصفحه ٨٥ : قام بدوره بإرساله إلى كل من الإمام علي بن الحسين السجّاد عليهالسلام وإلى عمّه محمد بن الحنفية
الصفحه ٨٦ :
يقول ابن أعثم الكوفي : «أن محمد بن
الأشعث ، رسول مصعب بن الزبير إلى المهلب بن أبي صفرة ، قال
الصفحه ٨٨ : يعلن نصبه وعداوته لآل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم.
الصفحه ٩٣ : برسالة محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وبذلك يكون حال إبراهيم كما يقال : «أن
الراضي بفعل قوم كفاعله
الصفحه ٩٩ : فقد جرت المحاكمة على مسرح كبير.
لذا بدأ المختار ، ينفّذ ما وعد به
الإمام علي بن الحسين ومحمد بن
الصفحه ١٠٩ : أن يردّ ذلك إلى عمّه محمد بن الحنفية رضياللهعنه ، حرصا منه على أبعاد الأنظار عن بقية
علم النبوة
الصفحه ١١٩ :
الخضر عليهالسلام.
٩ ـ مقام السجن.
١٠ ـ مقام درج نوح عليهالسلام
١١ ـ مقام النبي محمد
الصفحه ١٢٥ : والمفسدين؟ قال : لأني وجدت في الكتاب إنّه يخرج منهم رجل
يقال له محمد يدّعي النبوة فيزيل دولة ملوك الأعاجم
الصفحه ١٢٦ : ـ ٢٤ تحقيق طه
محمد الرايني ، تاريخ ابن الأثير ٥ : ١٣٥.