البحث في الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي
٣٤/١٦ الصفحه ٩ : قبيلة ثقيف ، وأُمّه دومة بنت عمرو بن وهب بن منبه من
قبيلة ثقيف أيضا (١).
وثقيف هو جدّهم الأعلى الذي
الصفحه ١٩ : أهل البيت عليهمالسلام
، من الصحابة والتابعين ، بسبب ولائهم لبني ـ أمية ـ وغيرهم من أعداء الإسلام
الصفحه ٢٦ :
جماعي يدين بالولاء لبني أمية ، فهو على أية حال يعطينا صورة واضحة عن عقيدة هذا
الرجل الذي جعل من بيته
الصفحه ٢٨ : ، فلبث وهو لا يدري ما يصنع حتى أُشير عليه أن يجلس تحت
راية (عمرو بن حريث) ـ راية الأمان ـ ليأمن على حياته
الصفحه ٣٢ : المختار لم يبايع ابن الزبير لا لكونه خارجا عن طاعة بني أمية فحسب ، بل
يضاف إلى ذلك أن المختار لم يكن
الصفحه ٤١ : انقسام بني أمية.
فاعتبرها التوابون نصرا لهم ، وظن ابن
صرد ، أن وفاة الطاغية الملعون يزيد ستؤدي إلى
الصفحه ٥٧ : الحيُّ المهتدون ، ألا إن أمين آل محمد ، قد خرج فنزل (دير هند) ،
وبعثني إليكم داعيا ، ومبشرا ، فاخرجوا
الصفحه ٥٩ : إلى دار الحقود أبي
موسى الأشعري ، فآواه.
وأما جماعته فإنهم طلبوا الأمان ، فآمنهم
، وخرجوا ، وبايعوه
الصفحه ٧٥ : كسر قوات ابن زياد ، وتحقيق النصر
عليها.
أما هزيمة (يوم الخازر) ، من وجهة نظر
بني أمية وعبد الملك فقد
الصفحه ٧٩ : بين
الناس.
ومنهم ، عمار بن ياسر مولى بني مخزوم ، وبلال
بن رباح مولى بني جمح ، وخباب بن الأرت مولى أم
الصفحه ٩٢ : الإسلام بقتله ستّة آلاف من المسلمين والموالي
، والذين أعطاهم مصعب الأمان ، حتى لقب على أثر هذه المجزرة
الصفحه ٩٥ : بشخصية المختار ، الأمر
الذي فعله الكثير من خصومه ، حيث أن أعداء المختار كانوا كثيرين من بني أمية وبني
الصفحه ١٠١ :
الحنفية بالمدينة. ويروي صاحب كتاب (سفينة البحار) ، عن كتاب (المثالب) لهشام بن
السائب أن أم (شمر) ، مرت
الصفحه ١٠٦ : نقول : أن المرحلة التي
سبقت مأساة كربلاء كانت قد أظهرت ملامح الارتداد والنكوص والتردّي في إيمان
الأُمّة
الصفحه ١١٣ :
رأسه ، وتنادوا
بقتله ، فقطعه أهل الكوفة ، وأصحاب مصعب. وأبى مصعب أن يعطي الأمان لمن بقي في
القصر