البحث في الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي
١١٥/٤٦ الصفحه ٢٣ :
موقف المختار
من التحوّلات السياسية
بعد وفاة
الرسول صلى الله عليه وآله
من الثابت تاريخيا
الصفحه ٢٧ : النعمان بن بشير ، ولكن جماعة من بني
أمية لم يسكتوا عن تحركات مسلم عليهالسلام
فكتبوا إلى يزيد بجلية الحال
الصفحه ٢٨ :
لتلافي الموقف ومعه (عبد
اللّه بن الحرث) ، وهو يحمل رايته الخضراء حتى انتهى به المطاف إلى (باب
الصفحه ٣٢ : المختار لم يبايع ابن الزبير لا لكونه خارجا عن طاعة بني أمية فحسب ، بل
يضاف إلى ذلك أن المختار لم يكن
الصفحه ٣٦ :
وخلال ذلك هرب ابن زياد من الكوفة إلى
الشام (١) ، وبعد
أُسبوع من وصول المختار ، أرسل عبد اللّه بن
الصفحه ٤٠ : بسليمان في
النخيلة ».
« من أراد التوبة فليلتحق بسليمان .. » (١).
إلى غير ذلك من الشعارات التي لم تخرج
الصفحه ٥٣ : بسيف
الحق على رقاب الذي أضلّوا طريق اللّه.
ولا بأس أن تشير قبل الحديث عن المختار
القائد إلى أن أذناب
الصفحه ٦٠ : رضياللهعنه ، بمدّ يد العون إلى ابن مطيع الوالي
السابق على الكوفة ، وهو عدو له وعفى عنه ، ومنحه مبلغا قدره
الصفحه ٦١ : المسجد فيقول : « الحمد للّه الذي وعد
وليه النصر وعدوه الخسر ، وجعلها منّة إلى آخر الدهر ، قضاءا مقضيا
الصفحه ٦٢ :
ثورة المختار متنفسا لتحقيق مطالبهم الإصلاحية.
٢ ـ انتساب ثورة المختار إلى محمد بن
الحنفية ، الأمر
الصفحه ٦٣ :
انطباعا سيئا في صفوف المقاتلين معه ، وأخذت مجموعات منهم تنصرف إلى معسكر المختار.
٥ ـ انضمام ابن الأشتر
الصفحه ٦٥ : لينهب الكوفة ، ويقضي على المختار وأنصاره. وقد وصل
عبيد اللّه هذا إلى الموصل ، وكان عامل المختار عليها
الصفحه ٧٠ :
عمير بن الحباب
السلمي وعرض عليه الانضمام إليه وترك ابن زياد ، ويرجع ذلك إلى أن عميرا كان قيسيا
الصفحه ٧٣ : الحسين عليهماالسلام ، لم يُرَ ضاحكا منذ قتل أبوه ، إلاّ
في ذلك اليوم.
ثم بعث المختار إلى محمد بن
الصفحه ٧٥ : ، أرسل إلى إبراهيم بن الأشتر عندما رأى تراجع أهل الشام قائلاً : «
أجيئك الآن ». فقال : « حتى تسكن فورة