البحث في الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي
٧٦/٣١ الصفحه ٥٣ : لهم حينما سألوه
: « ما أحبّ إلينا من طلب بثأرنا وأخذ لنا حقّنا وقتل عدونا » (١).
والمقدسي يرى أن
الصفحه ٥٥ : يناله بسوء
ما ذهب إليه ، وروّجه بعض كتبة التاريخ والسير الدائرين في فلك الأفق المعادي لأهل
البيت
الصفحه ٥٩ : من أنواع الخدعة ، أو المجاملة ، فهو يريد من خلال ذلك كسب
ودّ أعدائه بهذه الطريقة الغريبة نوعا ما
الصفحه ٦٥ : مرض أصابه ، وما لبث أن فارق الحياة.
فتولّى أمر الجيش بعده القائد ورقاء بن
عازب الأسدي الذي ما لبث أن
الصفحه ٧١ :
الأرض العريضة حتى
قتله وقتل أهل بيته ، فواللّه ما عمل فرعون بنجباء بني إسرائيل ما عمل ابن مرجانة
الصفحه ٧٣ : المزرباني بإسناده عن الإمام جعفر
الصادق عليهالسلام ، أنه قال :
« ما اكتحلت هاشمية ولا اختضبت حتى قُتل
الصفحه ٨١ : ، ولّيتكم فكسرتم الخراج ، وهؤلاء العجم أطوع لي منكم ، وأوفى
، وأسرع إلى ما أريد
الصفحه ٩١ : وما وراءها ، ولولا خيانته وارتداده لما
انتهت حركة المختار بهذه السرعة ولوجدت لها من أسباب البقاء ما
الصفحه ٩٨ : فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَا
كَانُوا يَحْذَرُونَ)
(١).
وقال تعالى : (وَمَن
قُتِلَ
الصفحه ١٠٠ : قوله : «ما من ديننا أن نترك قتلة
الحسين». أو يُخاطب عبد اللّه بن كامل ، وكان هذا من أخصّ بطانته وقد
الصفحه ٧ : كل
مالها وما عليها حتى أرديتها نزعتها عنها ، لتقوم بعدئذٍ بنهب ما كان لأهلها ، وأحرقت
الخيام التي
الصفحه ٨ : صادق ، حتى خرج إلى النور على ما هو عليه بين يدي القارئ
الكريم.
إن كتب التاريخ والسير لم تعطِ هذا
الصفحه ١٠ : ، والرجلان هما : مسعود بن عمرو ، والآخر الوليد بن
المغيرة بن عمر ابن مخزوم ، وهو القائل : لو كان ما يقول محمد
الصفحه ١٦ : ، ولعبه على فخذ الإمام علي عليهالسلام ، ثم يستحضر في مخيلته ما كان يبعثه
لقب «كيسان» في نفسه بملاحظة سببه
الصفحه ١٧ : المختار أحداث التحولات
التاريخية بكل ما اعتراها من اضطراب ، وتحمل شيئا من وطأتها ، وثقلها وآلامها.
شهد