البحث في لمحات في أحكام الشريعة الإسلاميّة
٢٢٥/١ الصفحه ٣١٧ : حذيفة بن اليمان
وعبد الله بن مسعود وأبو موسى الأشعري ، فوق إجّار فقلت : هؤلاء والله الذين أريد
، فأخذت
الصفحه ٢٧٩ : أبو موسى مستدركا على ابن مندة
فقال : ثابت بن الضحاك بن ثعلبة الأنصاري أبو جبيرة هكذا أورده أبو عثمان
الصفحه ٢٨٤ : الشعبي
عن مسروق قال كان أصحاب القضاء من أصحاب رسول الله ستة عمر وعلي وعبد الله وأبيّ
وزيد وأبو موسى. قال
الصفحه ٦٨ : ج ١ ص ١٠٥ :
(وأخرج أبو
عبيد في فضائله وابن الضريس عن أبي موسى الأشعري قال نزلت سورة شديدة نحو براءة في
الصفحه ٢٨١ : وما بعدها وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر بن الخطاب مع أبي موسى الى
البصرة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
الصفحه ٣٨٥ : صلىاللهعليهوسلم يقول : إذا سلم أحدكم ثلاثا فلم يجب فليرجع. قال
لتأتيني على ذلك بينة أو لأفعلن بك! فجاءنا أبو موسى
الصفحه ٢٠٩ : على الرجل فكتب أبو موسى الى عمر أن قد
حسنت توبته ، فكتب عمر أن يأذن للناس بمجالسته!!).
الصفحه ٣١٩ : فعلهما!) انتهى.
وأما أبو موسى الأشعري
فسلم مصحفه الى حذيفة ومن معه من مبعوثي الخليفة ليصححوه ، لكنه كان
الصفحه ٢٧٥ : . أخرجه أبو موسى!).
* * *
الصفحه ١١٩ : حديث
شريف وليس آية ، ولكن مسلما روى بعد ذلك (عن أبي الأسود عن أبيه قال : بعث أبو
موسى الأشعري الى قرا
الصفحه ٣٣٣ : ) انتهى. والمتأمل في
هذه الرواية يطمئن بأن مصحف عمر كان فيه زيادة عن مصحفنا ، كما صرح أبو موسى
الأشعري عن
الصفحه ١٣٦ : ص ١٩ : (قال
أبو محمد : وقالت طائفة : إرضاع الكبير والصغير يحرم كما ذكرنا قبل عن أبي موسى
وإن كان قد رجع
الصفحه ١٢٨ :
المصتان ، وقال : إن ذهب ذاهب الى قول عائشة في خمس رضعات فهو مذهب قوى. وجبن
عنه أن يقول فيه شيئا
الصفحه ٢١١ : سألت عنك ، ثم كتب الى أبي موسى ، أما بعد فإن الأصبغ بن
عليم التميمي تكلف ما كفي وضيع ما ولي ، فإذا جا
الصفحه ٣٩٦ : الحديث من إلقائه مرة أو مرتين ، بل ولا ثلاث مرات ولا
خمسة!
فهل سقطت هذه
الفريضة بمجرد أن توفي النبي