البحث في آراء وأصداء حول عبدالله بن سبأ وروايات سيف
٢٨٣/٣١ الصفحه ٧٤ : للقعقاع ولو اسما فقط عن طريق غير سيف بن عمر أين ترجمة القعقاع في
طبقات ابن سعد وكتب البخاري وطبقات خليفة
الصفحه ٢٠٠ :
من الكتب المفتقدة
للتحقيق العلمي المتشدقة بمنهج أهل الحديث ، وانها تجمع بين نقيضين وفيها تحريف
الصفحه ١٩٨ :
الغريب انني وجدت في كتب ( طه حسين ) من
( الانصاف ) أكثر مما وجدته في كتب بعض من يدعون انهم يحملون
الصفحه ٢٥٣ : . وقد رجعت اليه وأنا أكتب هذا الكلام ، فوجدت أن العسكري لم
يتطرق فيه إلى عبدالله بن سبأ كما يوهم العنوان
الصفحه ٢٦ : بحوثنا الفقهية روايات
الأحاديث ولا يستدل بسيرة الرسول (ص) في استنباط المسائل الفقهية ودفعني ذلك إلى
الصفحه ٣٧ :
لمّا حوصر الخليفة
عثمان كتب إلى أهل الأمصار يستمدهم فخرج القعقاع من الكوفة لنصرة عثمان ومعاوية من
الصفحه ٣٢ : على معاوية ، وأهل الكوفة على الوليد وسعيد وأهل مصر
والبصرة وغيرها على ولاتهم وجاؤا إلى المدينة وقتلوا
الصفحه ٢٥٨ : الشعراء وفي كتب الشيعة
يعتبر نقطة لصالح سيف وتاييداً لروايته ودافعاً إلى التأني في اتهامه باختراع
أسما
الصفحه ٣٠١ : إنكارهم أن جميع الروايات المثبتة لابن سبأ تنتهي إلى سيف وهو المتهم
في كتب الجرح والتعديل ونشر هذه المرويات
الصفحه ٣٧٤ : / ١٩٧٩ ) ومن رجع إلى بقية كتب أهل العلم وجد مثل ذلك أو قريباً منه ، فهل
رأيتم مثل هذه الفرية وأن الأمانة
الصفحه ٢٧ :
فغطّه (١) حتى بلغ به الجهد ـ إلى ثلاث مرّات ـ ثم
أرسله فقال ( اقْرَأْ بِاسْمِ
رَبِّكَ الَّذِي
الصفحه ٢٥ :
تمهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة على
محمد وآله الطاهرين والسلام على
الصفحه ٢٧٥ : في اختلاقهم ، واعتبار جيمع آراء العلماء القولية
والعملية فيه ، إلى آخر الأمور التي لا بد من اعتبارها
الصفحه ٢٧٧ : ء آخر غير ما نحن فيه.
وقد أسند سيف أخباره إلى رواة سماهم
بأسمائهم ، فيقول الطبري مثلاً ( كتب إلي السري
الصفحه ٢٩٧ : باختلاق القعقاع لا بالمبالغة فيه.
فلننصرف إلى تامل مغزى شهرته في كتب
جمهور المؤرخين :