البحث في آراء وأصداء حول عبدالله بن سبأ وروايات سيف
١٣٧/١٦ الصفحه ١٩٠ : كثيرة ، ومادته من دلائل النبوة للبيهقي ،
وسيرة النبي لابن اسحق ، والفتوح لسيف بن عمر » ( تاريخ الاسلام
الصفحه ١٩٨ : عظيم الخطر من
أصحاب النبي (ص) هو أبوذر ولم يستطع أن ( يبطش به لمكانه من رضى رسول الله (ص) ، وإيثاره
الصفحه ٢٢٦ : عليه عبد الله السبائي ولا بن الكواء قصة مماثلة
مع علي يسأله ( هل عنده شيء غير القرآن ) مما أسره النبي
الصفحه ٢٣٦ :
سيفا محل تزكية !! في التاريخ وهذا سبق الجواب عليه بان من يكذب على النبي (ص)
الصفحه ٣٠٧ :
حذيفة وعلي ، ونقل
عن العسكري قوله : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً وليست له صحبة. وقال
ابن
الصفحه ٣١١ : الجلاس الكوفي غير منسوب ، عن
علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ان بين يدي الساعة ثلاثا
الصفحه ٣٦٩ :
عنها « كان كما قال
النبي (ص) ما اختلف على أبي بكر بل تتابع المهاجرون والأنصار وعلي بن أبي طالب
الصفحه ١٥٦ :
ببطلان دوره في
الفتنة لأنني وجدت الأدلة على الأمر الثاني بعكس الاول فانني لم أبحثه بحثاً
موسعاً
الصفحه ٧ : والثقافية ، وذلك عندما أصدر
الطبعة الأولى من كتابه ( عبدالله بن سبأ ـ المدخل ) عام ١٣٧٥ ه ثم أعاد طبعه
الصفحه ٦٩ : مقاله أول مقال في الرد عليّ لم أجد فيه طعناً في
النيات ولا تشويهاً لأقوال ولا بتراً للنصوص فمقاله رغم
الصفحه ٢٢٢ : بن سبأ ) صريحا نجد تلك المتون في
غاية النكارة.
خذوا على سبيل المثال : الرواية الأولى
التي فيها قول
الصفحه ٢٤٩ : ينسب الآراء إلى نفسه ويتحدى
عليها ، فيقول مثلاً في أول المقالة ( وكنت قد قلت في حواري مع فلان ان سيف بن
الصفحه ٢٩٧ : الأول !! ) إلى آخر التهاويل ، وإنما
ساق أخباراً فقط من نوع فعل كذا وقال كذا ، وليس من الانصاف أن يحاسبه
الصفحه ٩ : ورد ذلك في قائمة
مؤلفاته المدرجة في نهاية الجزء الأول من الكتاب. ويتناول العلامة في المجلد الثالث
الصفحه ٧٠ : الاسلامي خاصة عصوره الأولى فهناك أسانيد كثيرة وصحيحة عن الفتوح
والمعارك والفتنة والأحداث التي حدثت في الصدر