البحث في آراء وأصداء حول عبدالله بن سبأ وروايات سيف
٣٩/١٦ الصفحه ١١٩ : الجريئة للتاريخ ، انه لا يملك براعة العالم المتخصص ، ولا دقة ملاحظته.
فنحن ذلك الرجل ، فيما لا تخصص لنا به
الصفحه ١٣١ : مع الفتح (٧ / ٦٠).
أما سيف بن عمر فزعم أن ابالؤلؤة هرب من
المسجد بعد قتله عمر فلحقه رجل من بني تميم
الصفحه ١٤١ : !! وبهذه
اللغة تسير دفة الجهل فوق اقتاب الحق !! كالجنازة التي تمشي على أربع فتسبق الحي
الذي يمشي على رجلين
الصفحه ١٥٠ : الرجل !! ثم يشككون في علميته !! بينما تعدد الاقوال كان
نتيجة لتبين الأدلة القوية وإتباعها وهذا ليس دليلا
الصفحه ١٥٣ : ) و
( المعارضين ) على حد سواء يعتبرون هذا التراجع بمثابة ( احتراق ) لهذا الرجل وبعضهم
يعده ( انتحارا ) لا حياة
الصفحه ١٥٥ : بن عمرو التميمي من مختلقات سيف أنا راجع عنه لأبحث الرجلين بحثاً
موسعاً مثلما بحثت القعقاع ثم أعطيكم
الصفحه ١٦٧ : علي أبو
بكر الصديق شيخ الاسلام ـ رض ـ وذاك انه رفع اليه رجل يقال له الفجاة وقالوا انه
شتم النبي ـ صلى
الصفحه ١٨٩ : صوره المالكي.
تعالوا بنا لنوازن بين الرجلين ( سيف ) و
( أبي مخنف ) ونقرأ بتمعن كلام علماء الجرح
الصفحه ١٩٤ : صريحتان في الرجلين كل بحسبه ، « وإذا قلتم فاعدلوا » ( الأنعام
/ ١٥٢ ).
أما رواية أبي مخنف عن المجهولين
الصفحه ٢٠١ : رسول الله زندقة ، كما قال أبو زرعة الرازي يرحمه الله : إذا
رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله
الصفحه ٢٣٩ : سيف يعرف هذا من
قارن روايات الرجلين وإن كنت أضعف الاثنين وأطرحهما.
الملاحظة السابعة عشرة
ثم زعم
الصفحه ٢٤٧ : !! كالجنازة التي تمشي على أربع فتسبق الحي الذي يمشي على رجلين !!
ـ الأكثرية المخطئة المتعصبة المريضة علميا
الصفحه ٢٥٩ : المكشوف الذي لا فائدة لأصحابه منه. فمجرد وجود التهمة
دليل على وجود الرجل ، ولا نار بلا دخان. ولعل القارئ
الصفحه ٢٦٧ : والثقة به وبصاحبه ، فسيكون كالرجل الشريف ، الذي لحقه
العار أو الصدوق الذي جرب عليه الكذب.
ولا يلزم من
الصفحه ٢٨٠ : ويكذب
متعمداً على الرسول (ص) بدعوى أنهم كانوا من أصحابه ، ألا يخشى الرجل العاقل من
تعريض نفسه لضربة