البحث في آراء وأصداء حول عبدالله بن سبأ وروايات سيف
٢٧٥/٤٦ الصفحه ٢٢٩ : : ان الروايات التي أوردها
الدكتور العودة وذكر بانها تقطع بوجود عبد الله بن سبأ على اصناف ، فاما
الصفحه ٣٥٠ :
واحداً عن دور
عبدالله بن سبأ في الفتنة اللهم إلاّ من نقل عن سيف بن عمر مثل الطبري وغيره وهذا
قد
الصفحه ١٣٦ : الهلابي مبحث عنه انتهى إلى ان ابن سبأ ( اسطورة
!! ) وللدكتور سليمان العودة مبحث آخر انتهى إلى عكس ذلك وفي
الصفحه ٢٢٥ : !! لكن
المتن ليس فيه ذكر لعبد الله بن سبأ !!
أما تفسير بعض الرواة لقوله ( يعني ابن
السوداء ) فهذا
الصفحه ٣٥٦ : ( المتابعون ) يتذكرون مواقفه مع الشيخ صالح الفوزان
من قبل !!
وهذه هي الملاحظة الأولى في مقالة
عبدالله بن سبأ
الصفحه ٧ :
تقديم
الاستاذ سليم الحسني
خضعت مؤلفات العلاّمة السيد مرتضى
العسكري ، للكثير من البحث
الصفحه ٢٣٢ : سيف بن عمر !! وكأن العسكري أول من قال بتكذيب سيف
بن عمر !! وفي ظني ان الدكتور العودة يعلم تماماً بأنني
الصفحه ٣١٧ :
د. سليمان العودة
يرد على المشككين في شخصية
ابن سبأ
أخبار ابن سبأ
والسبئية ليست قصراً على
سيف
الصفحه ٢٨٧ : للعسكري من قبله ـ فالأمر
لديه على العكس فقد نظر في اخبار القعقاع فلم يجد أكاذيب تجزم العقول والفطر
السليمة
الصفحه ٣٣٢ :
كالدكتور سليمان العودة في صحيفة الرياض لكن نشره لآراء جديدة في « المسلمون » ولأن
لصحيفة « المسلمون
الصفحه ٢٣٤ : عشرة
زعم الدكتور سليمان انني اعترفت بصحة
سند بعض مرويات سيف وهذا ما لم يحدث البتة لكن الدكتور اغتر
الصفحه ١٠٣ : المفسرين لغرض شريف ومقصد سليم ، وبعد أهلية
الاجتهاد لا يرمى في مؤاخذته إلى تقرير نتائج مناهضة للإسلام
الصفحه ١١٠ :
إلاّ خالقها ، ولا
ينجو إلاّ من أتى الله بقلب سليم.
وثقتي بالأستاذ الدكتور الهلابي ومن
بعده
الصفحه ٢٥٨ : انه « اسطورة » والدكتور
سليمان العودة إلى عكس ذلك ، ولعلهما يلتقيان ويتحاوران ، وأنا اميل إلى أنه
الصفحه ٢٦٠ : ، وادعائه
أن التزوير تجاوز جميع الحدود بحيث تنفر منه العقول السليمة ومع ذلك جاز على كثير
من علماء الاسلام