البحث في آراء وأصداء حول عبدالله بن سبأ وروايات سيف
٢٧٥/٣١ الصفحه ٣٤٤ : . سليمان هنا أصاب وأنا
في هذه النقطة مع د. سليمان ضد د. سليمان هنا أصاب وأنا في هذه النقطة مع د.
سليمان ضد
الصفحه ٢١٩ :
سياق الثناء على
الدراستين لم يكن في عبد الله بن سبأ.
وإنما كان في سيف بن عمر !! لكن الدكتور
الصفحه ٢٢٠ : ) !! ثماني روايات لا ينتهي !! سندها إلى سيف بل ولا
وجود لسيف فيها أصلاً وكلها تتضافر على اثبات عبد الله بن
الصفحه ٢٣٦ :
عن الثقات. وقال
السليمان : كان يضع للروافض ـ لسان الميزان ( ٤ / ٣٦٦ ).
أقول الدكتور سليمان يعرف
الصفحه ٢١٧ : حاجتهم إلى ذلك بل الدكتور سليمان زكى نفسه كثيرا في كتابه ( عبدالله
بن سبأ ) ورده الأخير فيه مواضع كثيرة
الصفحه ٣٤٢ :
في نتيجة من النتائج
التي توصل إليها.
الوقفة الثانية
إن الحوار مع د. سليمان العودة فيه
صعوبة
الصفحه ٢٢٣ : الأَعْلَىٰ
) !
هل الدكتور سليمان يرى أن عبد الله بن
سبأ قبل هؤلاء وقبل الخليفة !
على أية حال : الإسناد
الصفحه ٣٤٣ : تطبيقه
على كل المحدثين فضلاً عن المؤرخين.
أما د. سليمان فهو يطبقه على المحدثين والمؤرخين
إلاّ سيف بن
الصفحه ٣٤٦ : تبدو ظاهرة في كتابات د. سليمان العودة ولذلك أرى
أن بعض المؤرخين من الاسلاميين أكثر ضرراً على منهج
الصفحه ٣٤٧ :
وسلفنا الصالح.
استثارة العواطف
د. سليمان إن افتقد الدليل والبرهان لجأ
للعاطفة واستثارتها عند
الصفحه ٢٣٧ : بن عمر
بل لم يرد لسيف بن عمر في تاريخ الاسلام كله الا سبع روايات !! فاين الاعتماد !!
ولم يذكر حرفا
الصفحه ٢٢٢ :
الدكتور العودة يريد
تهديدنا بتصحيح الالباني فالألباني نفسه يقول ان سيف بن عمر ( كذاب ) !! انظر
الصفحه ٣٠٩ :
، مات سنة ١٢١ ه.
ـ زيد بن وهب هو أبو سليمان الجهني
الكوفي ، رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبض وهو
الصفحه ٢٩ : المكثرين في ملفات
خاصّة لدراستها مثل روايات أم المؤمنين عائشة وعبدالله بن عباس كي أدرسها بعد ذلك.
وكنت أرى
الصفحه ٢٢١ :
ـ روايات ذكرت ( الحميت الأسود ).
ـ روايات ذكرت ( عبد الله بن وهب السبئي
).
ـ روايات تذكر ( ابن