البحث في آراء وأصداء حول عبدالله بن سبأ وروايات سيف
٢٦٩/٢٤١ الصفحه ٢١٧ : حاجتهم إلى ذلك بل الدكتور سليمان زكى نفسه كثيرا في كتابه ( عبدالله
بن سبأ ) ورده الأخير فيه مواضع كثيرة
الصفحه ٢٣٣ : التحدي من الدكتور له وزن فسأنقل بعض تضعيفات الطبري لسيف بن عمر ومن
ذلك على سبيل المثال لا الحصر ما ذكره
الصفحه ٢٥١ : المقارنة بين الأفكار ومعرفة صاحب النظرية من بينهم ، فاذا كان
مرتضى العسكري هو السابق إلى اتهام سيف بن عمر
الصفحه ٢٥٢ : في كتاب العسكري فلا باس بالاحالة على
المصادر رأسا بعد التاكد ، وأما رأي العسكري في ان سيف بن عمر
الصفحه ٢٥٩ : كتابين
أو أكثر عن عبدالله بن سبأ. (١١) وههنا مسالة تتردد بين السطور في كتابات الأستاذ
المالكي وكتابات
الصفحه ٢٦٥ : .
(١٥) قد يقول المالكي ولكني لم أتحدث
إلا عن سيف بن عمر ! فأقول : ما الذي يمنع أن تتحدث أو غيرك في
الصفحه ٢٧٤ : اقناع ، القرّاء بصحة
المبادىء العامة فلا بد من اثبات ان سيف بن عمر كان « يختلق » أسماء الصحابة والتابعين
الصفحه ٢٨٧ : بانها باطلة ، وانما هي أخبار في حدود المعتاد والمعقول ، ثم نظر في
الأسانيد فرأى انها وردت عن طريق سيف بن
الصفحه ٢٩٠ : الإشارة اليه عن الحافظ بن حجر ، وحاصله انه سبق إلى
مبدأ التشكيك في صحبة كثير من الصحابة ، وانه لو عاش في
الصفحه ٣٢٧ : الطبري أخباره عن راو كذاب يدعى سيف بن عمر التميمي.
ويتهكم العسكري على كُتاب « المقالات والفرق
» ويصفهم
الصفحه ٣٣٠ : ابن تيمية ينطلق من اعتبار
عبد الله بن سبأ أصل الرافضة ، فهو أول من قال بالوصية والرجعة وغيرها من
الصفحه ٣٣١ : انقاذ التاريخ الاسلامي ) ومنها ما يتعلق بكتاب « بيعة علي بن أبي طالب في
ضوء الروايات الصحيحة » وبما أن
الصفحه ٣٣٢ : مسألة القعقاع بن عمرو لان تأييده لي كان
غير علمي !!
وذكرت يومها أن بقية الملحوظات على
مقالة تحتاج
الصفحه ٣٤٢ : الله بن سبأ ) مثلما
يفعل الذين يهربون البضائع والاسلحة من بلد لآخر فإنهم لا يسلكون طريقاً واحداً وإنما
الصفحه ٣٤٤ : لم يطبق هذا
المنهج البتة على أكثر من ٤٦٠ رواية احتج بها في رسالته ( عبد الله بن سبأ ) لم
يدرس