البحث في آراء وأصداء حول عبدالله بن سبأ وروايات سيف
٢٦٩/١٣٦ الصفحه ٢٥٧ : القعقاع ، لأنه مفيد جدا لبيان أمانة العسكري وهو يتهم سيفا
بهذه الفرية العظمى. قد تجاهل أن عبد الله بن سبأ
الصفحه ٢٦٤ : سيف بن عمر مع عدد كبير من الشخصيات
الذي اختلقها ) ، ويقول : ( عشرات المدن التي لم يسمع بها أحد ولم
الصفحه ٢٦٧ :
أخطر بكثير من مسألة القعقاع ، و أهمها بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه في سقيفة
بني ساعدة.
ولا أدري
الصفحه ٢٧٧ :
ببرهان واضح. هذا محمد بن إسحاق مثلا ، شحن السيرة بكثير من الأشعار المنحولة كما
قال محمد بن سلام الجمحي
الصفحه ٢٨٦ :
والتهويلات !! ).
والصنف الثالث : ( يتوسط فيرى ان سيف بن
عمر قد بالغ في دور القعقاع ابن عمرو
الصفحه ٢٩٢ :
سوق الوارقين بحثاً عن كتاب مهملاً لقصاص تافه متروك يدعى سيف بن عمر ، وانما حصل
كتابه أو كتبه من
الصفحه ٢٩٣ :
ومعلوم ان نصر بن مزاحم من مؤرخي الشيعة
البارزين ، وكتابه في وقعة صفين متداول بأيدي الناس ، ومع ذلك
الصفحه ٢٩٩ : مفادها ان عبد الله بن سبأ شخصية وهمية لم يكن لها وجود ، وحتى نقف
على حقيقة الأمر واستطلاع دقائقه أجرت
الصفحه ٣٠٠ : لعبد الله بن سبأ والسبئية ، وكان ذلك موضوع رسالتكم
للماجستير ، وكانت تحت عنوان « عبدالله بن سبأ وأثره
الصفحه ٣٠١ : سيف بن عمر ولم ترد في تاريخ
الطبري ، ورأيت من المناسب أن أسوق البقية الباقية منها وابرازها مسندة محققة
الصفحه ٣٠٤ : ولعلي هنا أسرد لكم بياناً بهذا :
يبدو ضعف الرواية الأولى لوجود محمد بن
عثمان بن أبي شيبة ، فقد ذكره
الصفحه ٣٢٦ :
أحيانا ب « السبا » ، لكنه تجاهل تماماً نصاً آخر عند الأشعري نفسه ينسب فيه
السبئية إلى عبد الله بن سبأ
الصفحه ٣٢٩ :
قلة مروياته لعبد
الله بن سبأ من طريق سيف وهذا حق بالمقارنة بالطبري لكن لا أدري لماذا تجاهل أي
ذكر
الصفحه ٣٣٥ :
لا تحتاج لكثير
إيضاح.
الملاحظة الثانية :
ضعف علي رضا رواية خزيمة بن ثابت في
بيعة علي بججة أن
الصفحه ٣٥٦ : ( المتابعون ) يتذكرون مواقفه مع الشيخ صالح الفوزان
من قبل !!
وهذه هي الملاحظة الأولى في مقالة
عبدالله بن سبأ