البحث في آراء وأصداء حول عبدالله بن سبأ وروايات سيف
٣٣٣/٦١ الصفحه ٢٤٧ : !! كالجنازة التي تمشي على أربع فتسبق الحي الذي يمشي على رجلين !!
ـ الأكثرية المخطئة المتعصبة المريضة علميا
الصفحه ٢٥٨ :
المختار وهذا نفر واحد من نصوص كثيرة تدل على وجوده ودوره في الأحداث وبقاء أفكار
وانصاره إلى أن صار الغلو هو
الصفحه ٢٦٦ :
تطبيق نفس القاعدة
على مئات المسائل الأخرى ؟ ولا يخفى ان الصعوبة تكمن في تأسيس القاعدة ، ثم ينفخ
الصفحه ٢٧٠ :
فقط ـ مهمة جداً يشكر الأخ المالكي عليها ، لأنه قد أوضحها وضرب لها أمثلة جيدة
عليها ويلاحظ أن كثيراً من
الصفحه ٢٧٤ :
أساتذة الجامعات
السعودية أليس هو المسؤول ، عن اغراق التاريخ وافساده ، الا ينطبق عليه ما قاله
عنهم
الصفحه ٣٢٤ : والمصادر
الثمنية التي بلا شك أن الهلابي قد اطلع على كثير منها ولم يفته الوقوف عليها والإلمام
بما في أطوائها
الصفحه ٣٤٦ : تبدو ظاهرة في كتابات د. سليمان العودة ولذلك أرى
أن بعض المؤرخين من الاسلاميين أكثر ضرراً على منهج
الصفحه ٣٥٣ :
ـ والتقول على العلماء بغير حق ، وتجريحهم.
والهوى مع المبتدعة والدفاع عنهم.
وتشويه الحقائق
الصفحه ٣٥٤ :
الترمذي وغيره بسند
حسن عن أبي أمامة رضى الله عنه :
« ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه ، إلا
أوتوا
الصفحه ٧٠ : الأول فهذا التخوف والتهويل مبني
على الجهل بالشيء لا العلم به ثم إنني لم أشترط في إثبات أخبار القعقاع أن
الصفحه ٨١ : كله لا علاقة له باثبات وجود
القعقاع ولو أن سيفاً ضخم دور بعض المشهورين من بني تميم لانطلى هذا على كثير
الصفحه ٩٩ :
لا يعني موافقتي ، ولا
مخالفتي له على الاطلاق ، ولا يعني ارتياحي من بعض تناولاته ، كما لا يعني
الصفحه ١٠١ : أن
يثيرها المالكي ، بل قبل ان يثيثرها قدوته الهلابي ولعل أكثر الأطروحات اثارة ، وازعاجا
على المستوى
الصفحه ١٢٣ :
مجتمع الحجاز هذه
الفرية.
على أن مبدا الشك في الروايات ، والأخبار
، اتخذها كتاب مشهورون استخدموا
الصفحه ١٥٠ :
نظرة على مراجعات السلف
وقد كان علماء السف الصالح رحمهم الله
يرجعون إلى الحق وقد يتعصب بعضهم